الجزائر
قال إن التضامن هو الحل لمواجهة الأزمة الاقتصادية

أويحيى: “الشكارة” يتغلب عليها الشعب بتعاونه مع الدولة

الشروق أونلاين
  • 7769
  • 3
الأرشيف
الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى

شدد الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى، على أهمية التضامن الوطني في مثل الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد، لكن هذا لا ينجح – حسبه- إذا لم ترافقه عدالة اجتماعية يشعر بها المواطن ويلمسها في كل قطاع، مؤكدا أن الجزائر فيها استقرار لكنها عرضة للخطر، على حد قوله، وهذا يتطلب تكاتف جهود الجميع سلطة وشعبا.

ولمواجهة هذه الأوضاع المالية الصعبة، دعا اويحيى إلى تشجيع آلية الاستثمار محليا وعبر كل منطقة، باعتباره احد أهم أساليب توفير الثروة، وهو الذي يوفر الأمان والأمل للجزائريين وبالأخص الشباب.معرّجا أمام مناضلي حزبه ومنتخبين وأعضاء المكاتب البلدية والمجلس الولائي للحزب، بولاية المسيلة، على سياسة الدعم التي تلعب دورا كبيرا في حياة المواطن وضرب المثال بالحليب باعتباره احد المواد الغذائية الأساسية، موضحا بأن الأزمة تحتاج إلى التشمير على السواعد وإقحام الكفاءات والطاقات جميعا في صلب العمل.

وقال أويحيى أن الشكارة يغلبها الشعب بالتضامن مع الدولة، وذلك بمحاربة كل أشكال الفساد ومنه الرشوة، مضيفا أن نص بيان أول نوفمبر اشتمل على إطار عام ينص على بناء الدولة الجزائرية المستقلة في إطار المبادئ الإسلامية، وبرأيه لو أن التطبيق شمل كافة مضمون البيان التاريخي لما أزهقت أرواح خلال المأساة الوطنية ولما بقي الاقتصاد الوطني يعتمد على الريع البترولي.

 وعلى صعيد التنظيم الحزبي ذكر المتحدث الحضور بما حققه الحزب من نتائج وأصوات كادت على حد تعبيره في بعض الأحيان تعصف بعديد المقاعد، مسجلا إن نتائج الأرندي كانت ضعيفة في المدن والحواضر عكس الأرياف، وربط ذلك بما أسماه بعض الاختلالات، داعيا إلى أهمية الهيكلة والتغلغل في الأوساط الشعبية  والأحياء السكنية.

مقالات ذات صلة