أويحيى: بعد الانتخابات سيكون لنا حديث عن السمعي البصري
قال الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى، “بعد الانتخابات، سيكون حديث واسع عن مجال السمعي البصري في الجزائر، مطالبا القنوات الوطنية أن تبدأ رحلتها المهنية في الدفاع عن البلاد”.
أويحيى تحدث أمام جمع من إطارات حزبه، السبت، في ذكرى تأسيس الأرندي، بما فيهم رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح “أكبر خطر يهدد البلاد، هو إطلاق مجموعة من القنوات الجزائرية شرقا وغربا، (…) نريدها أن تكون من هنا، وتدافع عن البلد، لأنه لا يوجد ما هو أخطر من فضائية تتحدث باسم الجزائريين، وتعمل على خلط الأمور” أو كما قالها باللهجة الشعبية، هدفها: “تخلاط السوق”!
وربط أويحيى، بين ثلاثية الإعلام، والانتخابات المقبلة، وما بات يُعرف بالربيع العربي، قائلا: “خلال السنة الفارطة، سمعنا بثورات عربية، وقرأنا لافتات يخاطب أصحابها أعتى الدكتاتوريات، أن ترحل، لكن أين هم اليوم؟ أليسوا في المؤخرة” أقول هذا الكلام، لأخاطب به الإعلام الوطني، دعكم من النقد الهدّام، لا تقلدوا مُنظّر الدعاية في عهد النازية، غوبلز، فتكرار الكذب لا يحوله إلى حقيقة”.