الجزائر
قال إن بوتفليقة على علم بكلّ القرارات ودعا إلى مساعدة الجيش بالصمت

أويحيى: بن غبريط تتعرض لمؤامرة.. والبكالوريا ضحية تسييس

الشروق أونلاين
  • 5313
  • 36
الارشيف
وزيرة التربية نورية بن غبريط

دافع الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، عن وزيرة التربية نورية بن غبريط، مما سماه “المناورة السياسوية الداخلية” مشيرا إلى أن تسريب مواضيع البكالوريا مجرد استهداف للوزيرة بسبب صرامتها ورفضها لقرارات “أنا أطلب وأنت تستجيب”.

وانتقد أويحيى، في ندوة صحفية نشطها أمس، بمقر حزبه ببن عكنون، تحول  البكالوريا “إلى حرب يجند لها عشرات رجال الأمن، رغم أنها تبقى قضية من اختصاص الأكاديمية والوزيرة، مشيرا إلى أن  الحملة التي تتعرض لها بن غبريط بدأت منذ تعيينها على رأس الحكومة عندما شكك البعض في وطنيتها، ويريدون جعلها تدفع ثمن الإصلاحات التي تقودها”.

وتابع “وتمنيت لو طالب النواب بمراجعة قوانين المنظومة التربوية عوض المطالبة برحيل بن غبريط لأننا تجاوزنا محاولات تسييس الدين ولا يجب اللعب بمصير التلاميذ”، متهما من سماهم بـ”المحافظين بالوقوف ضد بن غبريط”.

وأبعد أويحيى شبهة تورط أياد خارجية في الفضيحة التي شهدتها بكالوريا 2016: “هناك قضايا فيها يد للخارج أما البكالوريا فمشكل داخلي تم تسييسه” مشددا على “معاقبة المتورطين في التسريبات بأقصى العقوبات لأن الخطر على الجزائر مصدره العديد من القضايا، أخطرها اللامبالاة”.

كما برّأ أويحيى، محافظ بنك الجزائر سابقا محمد لكصاسي، من تهم تخفيض قيمة الدينار وعجزه عن فتح مكاتب صرف، بالنظر إلى أنه عمل طيلة عهداته الثلاث وفق القوانين الموجودة، لافتا إلى “أن تراجع عائدات الجزائر من العملة الصعبة مقابل الدينار جعل الأخير ينهار بطريقة آلية ولا يتحمل الرجل أي مسؤولية”.

أما عن الاتهامات التي طالت النظام المصرفي من طرف تقرير الخارجية الأمريكية حول الإرهاب الذي تضمن انتقادات للجزائر بشأن أموال السوق الموازية التي زعم التقرير أنها تمول الجماعات الإرهابية قال أمين الأرندي: “نتأسف لتصريح مثل هذا وهم يعرفون من أين تأتي المخدرات فلماذا لا يتحدثون عنها” في إشارة صريحة للمغرب، مضيفا “الانتقادات التي توجه للنظام المصرفي من الخارج سببه رفضنا إباحة البنوك”. 

وجدد أويحيى، دعواته للحكومة بمواصلة فرض الإجراءات الصارمة في تعاطيها مع الأزمة، وقال بهذا الخصوص: “من الجيد ألا نتحدث عشية انعقاد الثلاثية عن الزيادات في أجور العمال، بل عن رفع سن التقاعد إلى 65 سنة وسنظل نطالب بإرجاع القيمة للعمل”.

ورفض أويحيى في تصريح هامشي، توصيف شقيق الرئيس الأصغر “بالقوة الخفية” التي تتحكم في القرارات الصادرة من السلطة مؤخرا، موضحا “علاقتي بالرجل طيبة جدا وهو مجرد مستشار للرئيس، وليس الآمر والناهي، لكن بعض الأشخاص يحاولون الربط بين المسائل، لافتا إلى أن كل القرارات المتخذة، بوتفليقة على علم بها”.

ورفض أويحيى، الخوض في تصريحات عمار سعداني، ورأى أنه من الواجب توجيه تحية تقدير لأفراد المؤسسة العسكرية موجها رسائل مشفرة: “لا أستطيع محاسبة الآخرين في نظرتهم إلى الأمور.. لكن هناك ضباط متقاعدون غادروا مناصبهم قبل سنوات لكنهم ظلوا مراجع بسبب هيبتهم، وعلينا على الأقل احترام مساعدة الجيش بالصمت”، مجددا انتقاداته لحركة “الماك” بسبب استنجادها بالخارج على غرار فرنسا والمغرب، من أجل الترويج لأطروحة الانفصال.

 

مقالات ذات صلة