الجزائر
أمر إطارات الأرندي بشرح الوضع الحقيقي للبلاد

أويحيى: لا تتركوا “الخلاطين” يغالطون الجزائريين!

الشروق أونلاين
  • 7706
  • 1
الارشيف
الأمين العام بالنيابة للأرندي أحمد أويحيى

طلب الأمين العام بالنيابة للأرندي، أحمد أويحيى، من إطارات الحزب ومناضليه شرح الوضع الحقيقي للبلاد، لقطع الطريق على من اسماهم “الخلاطين” الذين يودون “تغليط المواطنين”، وكشف أن الدستور الجديد سيكون بعد 15 يوما أو 20 يوما، فيما جرى تحديد تاريخ انعقاد المؤتمر الاستثنائي من 5 إلى 7 ماي القادم.

وتوقع أويحيى، أن يلتئم البرلمان في غضون أسبوعين، للنظر في مشروع الدستور بعد فتوى المجلس الدستوري، بعدم أهلية الوثيقة تمريرها على الاستفتاء الشعبي، وأفاد المتحدث في اليوم الثاني من دورة المجلس الوطني للحزب، أمس، بزرالدة: “اليوم، وبعد فصل المجلس الدستوري، الدستور سيصبح فعلي في 15 أو 20 يوما”، ودعا أسرة الأرندي إلى مواجهة معارضي الدستور وقال “لا بد من الشرح، ونقل النقاش كفعل، حتى لا نترك الخلاطين يغالطون المواطن، ومن ذلك أن الدولة ستنهار   .

وأعاب أويحيى على المعارضة عدم قبولها باللعبة الديمقراطية، وقال عنها “من غرائب الديمقراطية في الجزائر، أن هنالك أناسا ترفض الاعتراف بالرئيس، وبالتالي فهي ترفض الدستور.. وهذا الدستور سيكون فعلا في غضون 15 أو 20 يوما.

تنظيميا، سيعقد الأرندي، مؤتمره الاستثنائي من 5 إلى 7 ماي القادم بالجزائر العاصمة، وكان المشاركون في أشغال هذا المجلس صادقوا على اللائحة النظامية حيث تقرر إنشاء لجنة وطنية مكلفة بتحضير المؤتمر الاستثنائي يرأسها الأمين العام بالنيابة للحزب.

وتتشكل اللجنة من أعضاء الأمانة الوطنية وكذا وزراء الحزب الذين ليسوا أعضاء في الأمانة الوطنية ومندوبو الولايات ومقاطعات الجالية الوطنية بالخارج، وكذا مستشارو الأمين العام بالنيابة، و10 أعضاء آخرين “على أقصى حد” يمكن تعيينهم من طرف الأمين العام بالنيابة.

وعبر المجلس الوطني حسب نفس اللائحة عن “ارتياحه” للنتائج المحصل عليها خلال انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة، مبرزا أنه كان بإمكان هذه النتائج أن تكون “أكثر اعتبارا لو لم تطغ بعض الأنانيات الشخصية على المرشحين المنشقين وكذا بعض الانحرافات الأخرى التي تستوجب رد فعل طبقا للنصوص الأساسية للحزب”.

كما دعا المجلس إلى “بذل جهود معتبرة” لتعزيز تأطير وتكوين المنتخبين المحليين للحزب، وحيا تنظيم الندوة الوطنية لشباب الحزب، باعتبارها “القوة الحية للأمة.

مقالات ذات صلة