الجزائر
قال إن 200 منتخب من الأرندي أحيلوا على العدالة

أويحيى: لهذا فشل مخطط تصدير “الربيع العربي” إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 11476
  • 35
الأرشيف
أحمد أويحيى

قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، خلال أشغال المجلس الولائي للحزب بمعسكر، مساء الجمعة، إنّ: “الجزائر كانت من بين الدول التي خطط لتفكيكها وضرب وحدتها واستقرارها على غرار ما حدث مع بعض الدول، غير أنها كانت عصية على متزعمي هذا المخطط”.

وفي لقاء له بغليزان، السبت، قال أويحيى في نفس السياق، إن كل محاولات “تصدير الربيع العربي إلى الجزائر فشلت، بفعل تكاتف جهود الدولة ويقظة المواطنين”، مؤكدا أن الجزائر في الثاني من جانفي، كانت على “كف عفريت”، بسبب النداءات الداعية إلى الإضراب التي “يُعرف من وراءها وما الغاية منها” حسبه، مؤكدا أن الساعين إلى خلق ربيع عربي في الجزائر “فشلوا في مسعاهم لأن الجزائريين استخلصوا الدروس جيدا من بعض الدول العربية”.

وذكر أويحيى، أن أمن البلد على المحك لذلك “وجب اليوم قبل الغد أن تتضافر جهود الجميع من أجل ضمان وحدة وطنية”، داعيا إلى الجهر بمساندة الجيش الوطني والوقوف إلى جانبه، واعتبر مخطط فصل منطقة القبائل وميزاب عن الجزائر مجرّد أجندة مسطرة أساسا لاستهداف البلد، قائلا: “من يتحدث عن استقلال منطقة الأزواد في مالي لا يريد سوى صحراء الجزائر”. 

وبخصوص الوضع الاقتصادي قال أويحيى إنّ: “ما جاء به قانون المالية الجديد لم يجد من يشرحه ويفسّره بالشكل الكافي للشعب”، مشيرا إلى أن الزيادات التي حملها القانون “طفيفة” لا يشعر بها المواطن، لكن بعض الأطراف نفخت فيها، واستغلتها كأوراق لمجابهة أحزاب السلطة.

وعن أوضاع  الأرندي قال أويحيى: “لابد من تطبيق ورقة المجلس الوطني الأخير الخاص بالاستعدادات للاستحقاقات المقبلة”، داعيا إلى إرجاع الحزب إلى سابق عهده كقوة فاعلة في البلد والتحلي بالرزانة عند إعداد قوائم المرشحين ومجابهة بقية الأحزاب بإدخال نظم جديدة في إقناع المواطن عبر العمل الجواري واستغلال الوسائط الإلكترونية الاجتماعية، كاشفا عن إحالة 200 منتخب من حزبه في العهدة الحالية على العدالة من أصل نحو 5000 منتخب ينتمي إلى الأرندي.

مقالات ذات صلة