الجزائر
وصف بن غريت بالصبورة والجريئة

أويحي: الجزائر تعيش “سنة ساخنة”

الشروق أونلاين
  • 2038
  • 7
ح.م

اعتبر الوزير الأول أحمد أويحيى، أن الجزائر تعيش “سنة ساخنة” بسبب اقتراب موعد دخول آخر سنة من العهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة والذي يتزامن مع تاريخ 17 أفريل 2018، وهو ما يعني بداية العد التنازلي لرئاسيات 2019، وذلك ردا على ما وصفه بالتهويل الإعلامي الذي بدأ مبكرا.

وقال في هذا الصدد:”الجزائر تعيش سنة ساخنة قبل الانتخابات الرئاسية ومن الطبيعي أن تكون هناك تعاليق ودورنا هو القيام بالواجب ونحترم أصوات المعارضة والموالاة “. مؤكدا أن “التهويل السياسي فهو نتيجة اقتراب موعد هام في حياة البلاد والكل ينتظره ويحضر له على طريقته”.

ولدى ردّه على سؤال بخصوص عدم شمل التغيير الحكومي اّلأخير لوزراء يعرف قطاعهم اضرابات وعدم استقرار على غرار وزارات التربية والصحة والتعليم العالي، أشاد أويحي، “بصبر وجرأة وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت في التعامل مع عشرة نقابات في القطاع وكذا تغليب العقل”. كما عبّر عن أمانيه في نجاح امتحان شهادة البكالوريا لدورة 2018 .

وفيما يخص قطاع الصحة، أكد الوزير الأول أن “الحكومة لن تقبل بتصحر طبي للجزائر وأن الأخصائيين هم أبناء الجزائر الذين تلقوا تكوينا لذلك لابد من تواجدهم بكل القطر الوطني”. كما نوّه بجولات الحوار التي يقوم بها وزير القطاع مختار حسبلاوي، معبرا عن أمله في أن يتوصل الطرفان لحل نهائي.

أما بخصوص قطاع التعليم العالي، فقد أوضح أويحي أن جزء من طلبة المدارس العليا الذين كانوا في إضراب، أوقفوا الإضراب وعادوا لمقاعد الدراسة، أما الذين يصرون على الاستمرار فسيجدون أنفسهم في نهاية الموسم خارج أسوار الجامعة.

ولدى تعليقه عن التعديل الحكومي الأخير الذي مس 4 وزارت، قال أويحي:”إن التعديل الجزئي للحكومة الذي أجراه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مؤخرا، سمح لرئيس الجمهورية بمعالجة ما رآه من أوضاع على مستوى أربعة قطاعات، وجاء كصفارة حكم مباراة أنهى التأويل”. مضيفا “وبالمقابل من كان يحلم بأشياء أخرى تفاجأ”.

مقالات ذات صلة