رياضة

أوّل مباراة لـ “الخضر” في زيمبابوي.. كيف شاهدها الجزائريون؟

علي بهلولي
  • 5544
  • 0

قبل مواجهة هذا الخميس الودّية، تبارى المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم ثماني مرات مع زيمبابوي، واكتست كل اللقاءات طابعا رسميا.

وتوجد ضمن المقابلات الثماني ثلاثة لقاءات بِأرض الوطن، تكفّل التلفزيون العمومي الجزائري بِنقلها للجمهور على المباشر. فكيف كان الأمر بِالنسبة للمواجهات الخمس الأخرى خارج القواعد؟

1- في الـ 25 من جوان 1989:

واجه المنتخب الوطني منافسه فريق زيمبابوي خارج القواعد بِالعاصمة هاراري، في إطار الجولة السادسة من دور المجموعات لِتصفيات كأس العالم 1990. وفاز رجال المدرب الوطني كمال لموي (رحمه الله) بِنتيجة (1-2)، من توقيع جمال مناد (رحمه الله) ورابح ماجر.

لم ينقل تلفزيون زيمبابوي المباراة لجمهور بلاده، أما التلفزيون الجزائري فبثّها مسجّلة (في السهرة بعد أن لُعبت بعد الظهيرة)، بِصوت مذيع القناة الإذاعية الأولى فيصل غامس.

كرّر التلفزيون الجزائري سيناريو إياب نصف نهائي كأس إفريقيا للأندية البطلة (رابطة أبطال إفريقيا)، في أكتوبر 1988، بين وفاق سطيف والمضيّف الأهلي المصري. حيت بثّ المباراة مسجّلة بِصوت معلّق القناة الإذاعية الأولى أحمد صوكو.

2- في الـ 3 من فيفري 2004:

تبارى “الخضر” مع زيمبابوي بِمدينة سوسة التونسية، في إطار الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لِنهائيات كأس أمم إفريقيا. وهنا خسر رجال رابح سعدان بِنتيجة (1-2)، وسجل الهدف الوحيد حسين عشيو.

ونقل التلفزيون الجزائري المباراة على المباشر، لكن بِصوت مفرنس لِمعلّقَيها حفيظ دراجي وسامي نور الدين، بِشروط فرضها المالك الحصري، الممثل في شبكة قنوات “آرتي سبورت” (لم يعد لها وجود).

في جريدة “الشروق اليومي”، نشرنا آنذاك تقريرا مطوّلا زيّن الصفحة الأولى وبعنوانٍ بِالبنط العريض، مبرزين تعلّق الجزائريين بِاللغة العربية، حيث كانوا يشاهدون المباراة تلفزيونيا و”يخنقون” صوت الجهاز، مُنصتين إلى المذياع والقناة الإذاعية الأولى بدلا من لغة “موليير”!

3- في الـ 20 من جوان 2004:

لعب المنتخب الوطني خارج القواعد في العاصمة هاراري، ضمن إطار الجولة الثانية من التصفيات المركبة لِكأسَي إفريقيا والعالم 2006. وهنا تعادل رجال المدرب الوطني الراحل البلجيكي روبيرت واسايج بِهدف لمثله، حمل بصمة عبد المالك شراد.

مرّة أُخرى، لم ينقل تلفزيون زيمبابوي المباراة على المباشر، بينما اكتفى التلفزيون العمومي الجزائري بِبثّ لقطات منها يوما من بعد، بِتعليق محمد جمال.

أمّا بِخصوص المقابلتَين الأخيرتَين عامَي 2017 و2020، فالأولى لُعبت بِالغابون ضمن إطار الجولة الأولى من دور المجموعات لِنهائيات كأس أمم إفريقيا، وحينها تعادل رجال جورج ليكنس (2-2)، من توقيع رياض محرز. والأخيرة بِالعاصمة هاراري في الـ 16 من نوفمبر 2020، لِحساب الجولة السادسة من تصفيات “كان” 2022. وحينها تعادل لاعبو جمال بلماضي (2-2)، من توقيع أندي ديلور ورياض محرز. وكلا المواجهتَين نقلهما التلفزيون العمومي الجزائري على المباشر.

مقالات ذات صلة