الجزائر
الجنرال توفيق..

أيقونة العمل المخابراتي

الشروق أونلاين
  • 28798
  • 0
ح.م

الفريق محمد لمين مدين المعروف بالجنرال “توفيق” من مواليد 1939 بمنطقة ڤنزات بولاية سطيف، شغل منصب رئيس المخابرات الجزائرية منذ سبتمبر 1990 إلى غاية أمس، وحيكت حوله العديد من الأساطير..

الجنرال المحال على التقاعد، رأى النور بسطيف، غير أنه ترعرع وقضى طفولته بحي بولوغين الشعبي بالجزائر العاصمة، التحق بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1961، حيث كان مكلفا بإدخال السلاح عبر الحدود الشرقية الجزائرية، وبعد الاستقلال دخل مدرسة “الكيجيبي” العسكرية الجزائرية “دفعة السجاد الأحمر” بموسكو بالاتحاد السوفياتي، حيث تلقى تكوينا عسكريا مختصا في مجال الاستخبارات، عمل كمسؤول عن الأمن العسكري بمديرية وهران مع العقيد الشاذلي بن جديد الذي كان يشغل منصب مسؤول الناحية العسكرية الثانية، ليلتحق مباشرة بجهاز المخابرات العسكري، أين تدرج على مختلف الرتب واستفاد من دورات تكوينية بالاتحاد السوفياتي آنذاك، ليصبح سنة 1986 بعد عودته من منصب ملحق عسكري بسفارة الجزائر بليبيا لينصب في الرئاسة كمدير لمديرية الدفاع والأمن بالهيئة ذاتها.

وفي سنة 1990 تم تنصيبه على رأس المخابرات الجزائرية أو ما يعرف بـ“الدياراس” مديرية الأمن والاستعلام، المنصب الذي لم يفارقه إلى غاية أمس، ما جعله أحد أقدم العسكريين في العالم، وطيلة هذه الفترة، صنع الرجل أسطورة حول شخصه، فظل يمتنع عن الظهور، وهم قليلون من يعرفون ملامح وجهه عدا بعض الصور المسربة والمشكوك في مصداقيتها، طيلة هذه الفترة قيل أيضا وصفه البعض بـ“صانع الرؤساء” وأطلق عليه آخرون وصف بـ“رب دزاير“.

يقال عن الجنرال توفيق أنه من عشاق كرة القدم، قليل الكلام ونفور من المناسبات الاجتماعية، مشهور عنه هدوءه وانطوائيته.

مقالات ذات صلة