منوعات
رياض نجل الفنانة وردة الجزائرية لـ"الشروق":

أين كان المنتجون المصريون عندما كانت وردة على قيد الحياة؟

الشروق أونلاين
  • 14441
  • 11
الشروق

أكد نجل الفنانة الراحلة وردة الجزائرية رياض، أن والدته رفضت إنجاز أي فيلم عن حياتها دون موافقتها على أدق التفاصيل المتعلقة بالعمل، وقال رياض في حوار لـ”الشروق” على هامش إطلاق آخر أعمال أميرة الطرب العربي الراحلة “أيام”: “والدتي أعلنت رفضها لذلك في حياتها وسبق وأن صرحت أياما قبل وفاتها لوسائل الاعلام بذلك”.

وانتقد رياض الذي يقيم في الجزائر، المنتجين والمخرجين المصريين الذين تنافسوا من أجل إنجاز عمل عن مسيرتها الفنية قائلا: “أين كان هؤلاء عندما كانت والدتي على قيد الحياة واختاروا “البزنسة” على ضريحها الآن  “.

كثر الحديث عن مشروع العمل الذي يؤرخ لمسيرة الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، هل يوجد فيلم أصلا؟

لا يوجد أي مشروع فيلم أو مسلسل عن الفنانة الراحلة وردة الجزائرية دون استشارتها، وأعلنت شخصيا رفضها ذلك في حياتها وسبق وأن صرحت أياما قبل وفاتها لوسائل الاعلام، وسؤالي أين كان هؤلاء الأشخاص عندما كانت والدتي على قيد الحياة واختاروا “البزنسة” على ضريحها الآن، كانت تعيش في بلدهم وأقامت هناك أكثر من أربعين سنة. لماذا لم يفكروا في ذلك قبل هذه الفترة؟ لماذا لم يقصدوها ويعرضوا عليها مشاريع هذه الأفلام والمسلسلات والكتب؟

هل كانت الراحلة تعترض على إنجاز عمل يؤرخ لحياتها ومشوارها الفني؟

 نعم، وهي حية اعترضت على الأمر، خاصة اذا تحدثنا عن الاشخاص الذين لم يفكروا في الرجوع إليها ومشاورتها بخصوص الأمر، وبالتالي فنحن كذلك نعترض أن ينجز اي عمل عنها.

أفهم من هذا أن إصرارك على رفض إنجاز أي عمل عن حياتها يعود الى تمسكك برغبتها؟

هذا صحيح، ولكن لنتفق على شيء، وردة الجزائرية لم تكن ترفض ذلك من أجل الرفض فقط ولكن كانت تريد أن ينجز عمل عن حياتها ولكن بشروطها، وقالت بكل وضوح، الذي يريد أن ينجز أي عمل فني عني، فعليه أن يقصدني ويطلعني على سيناريو العمل وكل التفاصيل والجوانب التي يريدون التطرق إليها في العمل، وحتى الصور  التي يتم توظيفها في العمل وأن لا يتم الشروع في أي عمل إلا بموافقتها. وهذه هي الشروط التي وضعتها.

لماذا كانت متحفظة ايزاء هذا النوع من الأعمال رغم أنه سبق وأنت أنتجت أعمالا تؤرخ السيرة الذاتية لكبار الفنانين من قبل؟

 أعتقد أنها لم تكن لتفعل ذلك لو أنها لم تكن حريصة على صورتها، وأنا جد حريص على تطبيق رغبتها، وأعتقد أن الأمر جد عادي وأي شخص في مكانها لم يكن ليسمح بإنجاز عمل عن حياته دون العودة إليه واستشارته، كما أن لها الحق وحرية التصرف فيما يكتب أو يخرج عنها واذا كانت هي ترفض فمن أنا حتى أقرر وأخالف رغبتها.

 هل ستستمر في الرفض إذا كان العمل يؤرخ فقط لمشوارها الفني؟

 في هذه الحالة أنا شخصيا لن أعارض، ولكن من غير الممكن ان يتم إنجاز عمل يعرض فقط حفلات وردة، وإذا كنت تقصدين الحديث عن الاشخاص الذين ساعدوها في مشوارها الفني، فالسؤال المطروح من هم هؤلاء الأشخاص الذين يعرفون كل شيء عن وردة، وفي مختلف البلدان التي عاشت بها من البداية الى النهاية، وأعتقد أنه لا أحد يعرف هذه الأمور عن وردة غيري أنا وأختي. وأختي ترفض ذلك رفضا قاطعا، وأنا متفق معها في ذلك ومقتنع بذلك، لأن الذين يريدون إنجاز أعمال عن وردة لن يضيفوا لها شيئا، أغانيها موجودة ومحفوظة وصورتها في قلوب كل من أحبوها.

 هل سنرى كليبات أخرى لأغاني وردة الجزائرية من توقيع مخرجين جزائريين في المستقبل؟

 نعم، ولم لا، أنا شخصيا لا أعترض على ذلك، ومؤنس خمار لم اختره لأنه جزائري، ولكنني اخترته لأنه كفء ولا علاقة للجنسية مع اختياري له، وحتى وإن كان هذا الشخص جزائريا او مصريا فذلك لا يعني لي اي شيء، مؤنس مبدع وأعتقد انه وفّق في طريقة الإخراج التي اعتمدها في تصوير “الفيديو كليب”، وعندما عرضت عليها الأمر لم تعارض والدتي وطلبت رسمها بدل ظهور صورتها وكأنها كانت تدرك أنها ستغادر هذه الحياة.

من المؤكد أنك تلقيت عروضا من قنوات عربية لتصوير بقية أغاني ألبوم الوالدة؟

هذا صحيح، وأنا بصدد دراسة الأمر.

هل قاضيت فعلا المنتجين والمخرجين المصريين الذين يعتزمون إنجاز أعمال عنها؟

لم أقاض أحدا لأنهم لم يشرعوا في تصوير أي عمل، واقتصر الامر على الإدلاء بتصريحات لمختلف وسائل الإعلام فقط من أجل الترويج للأمر فقط، وليس من المعقول أن أقاضي أشخاصا أدلوا بتصريحات للصحافة.

لماذا كان مولد هذه الأغنية من الجزائر طالما أن وردة قضت أطول فترات عمرها في مصر التي احتضنتها واشتهرت بها؟

 كل أغاني والدتي أطلقت من مصر التي عاشت فيها كثيرا كما قلت، وللمرحومة التي عاشت بالقاهرة علاقة وطيدة وعميقة بجمهورها هناك ولا أنكر فضل مصر على وردة، أما فيما يتعلق بهذا “الكليب” بالذات، والذي تم إطلاقه اليوم (أول أمس) من الجزائر، فقد تحمست لإطلاقه من هنا بحكم إقامتي في الجزائر وعملي هنا، حيث تمكنت وبعلاقاتي من توفير الظروف والإمكانيات المناسبة لإنتاج العمل، وأعتقد أنني لو قمت بإنجاز المشروع في مصر لما تمكنت من ذلك، لأنني لا أملك العلاقات التي تساعدني على النجاح، خاصة فيما يتعلق بالميزانية، لأنها الأساس في إنجاز أي مشروع.

سمعنا أن مذكرات وردة ستصدر قريبا، هل صحيح أنها كتبت مذكراتها؟

لا،لا، والدتي لم تترك أي مذكرات، ولم تكتب أي مذكرات، بقيت ذكرياتها مع الناس الذين يعرفونها، وعاشوا معها، وأي شخص يزعم أن وردة تركت مذكرات فهو كاذب.

هل فكرت في الاجراءات اللازمة في حال تم إصدار أي عمل أو مسلسل عن الوالدة؟

هناك اتفاق تام بين أختي وأنا، أنه لا يتم إصدار أي مذكرات أو أي شيء آخر دون العودة إلينا وإذا حدث تجاوز من هذا الجانب، فإن العدالة ستأخذ مجراها.

 

مقالات ذات صلة