العالم
نفى تنسيقه مع بعض الدول لتنفيذ "الانقلاب".. الجنرال خليفة حفتر:

“أيها الجزائريون.. انتظر اتصالكم من أجل تأمين الحدود”

الشروق أونلاين
  • 42367
  • 95
ح.م
الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر

قال الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر، قائد ما يسمى “عملية الكرامة” في ليبيا حاليا أنه “لم يتلق أي اتصال حتى الآن من طرف جزائري”، لكنه أضاف: “أتوقع أن يتصلوا قريبا من أجل المشاركة في تأمين الحدود، وللعمل سويّة على منع تسلل أي جماعات إرهابية نحو الجزائر أو غيرها من البلدان المجاورة”.

وأضاف حفتر في اتصال هاتفي مع قناة التونسية أول أمس، أن عملية الكرامة جاءت من أجل الحدّ من نشاط الجماعات الإرهابية التي تهدد المنطقة برمتها، موضحا: “نحن بمحاربتنا لهذا الفيروس الخطير المسمى جماعات إرهابية، نقدّم خدمة جليلة للدول المحيطة بليبيا.. بما في ذلك الجزائر، تونس ومصر وغيرها من البلدانقبل أن يستطرد: “ما عاناه الليبيون في الفترة الأخيرة كان يحتاج منا إلى وقفة، وما عملية الكرامة سوى تلبية لنداء الشعب الليبي الذي سئم من ضعف المؤسسات القائمة في محاربة هؤلاء الإرهابيين“.

ونفى الجنرال المتقاعد وقائد القوات البرية سابقا (71 سنة) نيته في الحكم مجددا، رافضا وصف ما يقوم بهانقلابا، حيث قال: “ما فعلناه ليس تعديا على الشرعية، ولا انقلابا عسكريا، فلم تكن توجد شرعية أصلا، لأنّ المؤتمر العام انتهت صلاحياته منذ بداية شهر فيفري الماضي، ولم يعد قائما ولا معترفا به منذ ذلك الوقت، مرجّحا أن عملية الكرامة قد تفصل في الوضع الليبي الراهن حتى قبل الانتخابات التشريعية التي قررها المؤتمر الشهر المقبل كنوع من الحل الوسط للخروج من الأزمة.

حفتر الذي يحلم بلقاء الجنرال المصري السيسي باعتبارهكفاءة عاليةحسب رأيه، أطلق النار أيضا على جماعة الإخوان المسلمين، الطرف الحاكم في ليبيا بعد الانتخابات، قائلا: “لم نكن نتوقع أن يخرج بعضهم للتصرف بشكل أرعن وباسم الإسلام.. إن مثل هذه الأمور لا يقبلها الليبيون، وعليه كان سهلا علينا أن نقنع بقية القوات المسلحة وبعض الجهات في وزارة الداخلية بجدوى عملية الكرامة من أجل إنقاذ ليبيا“.

مقالات ذات صلة