أيها “المحاربون”.. احفظوا الدرس
خطف المنتخب الوطني فوزا ثمينا جدا في مواجهته الافتتاحية في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015، الجارية بغينيا الإستوائية، أمام منتخب بجنوب إفريقيا، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل واحد، رغم أن الفوز كان يبدو بعيدا جدا عن “الخضر” لأكثر من 67 دقيقة كاملة، ظهر فيها المنتخب الوطني بوجه شاحب جدا، قبل أن تنقلب الأمور مباشرة بعد دخول تايدر وبلفوضيل، وتضييع “البافانا بافانا” ضربة جزاء، في مباراة كان فيها الحارس مبولحي واحدا من أبرز مهندسي فوز الجزائر بتصدياته الرائعة، لينفرد “الخضر” بصدارة المجموعة الثالثة، وبفارق الأهداف عن السنغال، وباستنتاج يقول إن هناك عملا كبيرا ينتظر غوركوف قبل المواجهة الثانية أمام غانا لتصحيح الأخطاء الكثيرة لهذه المواجهة.
المرحلة الأولى من اللقاء كانت بدايتها في العشر دقائق الأولى لصالح المنتخب الوطني، قبل أن تنقلب الأدوار، ويسيطر منتخب جنوب إفريقيا على مختلف أطوارها، وضيع ثلاثة أهداف نتيجة تألق الحارس مبولحي، الذي كان أفضل لاعب جزائري في هذا الشوط، وكانت أول فرصة في الدقيقة الـ6 مخالفة من غولام، والحارس دارين كيت يتصدى، دقيقتان بعد ذلك مخالفة أخرى من محرز، ورأسية سليماني في يد الحارس الجنوب إفريقي، ومباشرة بعد ذلك تحولت السيطرة لـ“البافانا بافانا“، الذين استغلوا خطأ من حليش في التغطية، وكاد المتألق توكيلو رانتي يفتتح باب التسجيل لولا تدخل مبولحي، وفي الدقيقة 23 تمريرة خاطئة من حليش، استغلها القائد فورمان، لكن مبولحي وبمساعدة العارضة يحرمه من افتتاح باب التسجيل .
وواصل حارس “الخضر” تألقه مرة أخرى، وحرم أشبال ماشابا من التسجيل في فرصتين، الأولى في الدقيقة 42، عندما صد انفرادا لا يرد أمام اللاعب أنديل جالي السم القاتل في دفاع المنتخب الوطني، قبل أن يفشل مرة أخرى المهاجم توكيلو رانتي أمام مبولحي دقيقة بعد ذلك، ولا يجسد سيطرة منتخب بلاده، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بفضل تألق مبولحي.
في الشوط الثاني، البداية كانت نارية من طرف منتخب جنوب إفريقيا، الذي عبث بدفاع “الخضر“، حيث افتتح فالا النتيجة في الدقيقة 49، بعد عمل ثلاثي “غريب” داخل منطقة العمليات، وفي الدقيقة 53، ماندي يعرقل رانتي داخل المنطقة، الحكم يصفر ضربة جزاء نفذها رانتي، وردتها العارضة، بعدها تواصلت سيطرة المنتخب جنوب إفريقي أمام “تهلهل” تام لدفاع المنتخب الوطني، وضيع زملاء رانتي فرصا عديدة جدا في “شوارع” دفاع “الخضر“، لتأتي الدقيقة الـ67، أين سجل المدافع هلاتشوايو ضد مرماه، ليعدل النتيجة ضد مجرى اللعب، دقيقة بعد ذلك، مبولحي يتألق ويحرم “البافانا” من إضافة الهدف الثاني أمام رانتي، فرصة حركت المنتخب الوطني، خاصة بعد دخول بلفوضيل وتايدر، ما أثمر بالهدف الثاني للمنتخب الوطني بتسديدة قوية من غولام داخل منطقة العمليات، سيطرة المنتخب الوطني تواصلت بعد ذلك، وتمكن سليماني من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 83، مستغلا تمريرة بلفوضيل، لينتهي اللقاء بفوز من “فم الأسد” لأشبال غوركوف.
حول المباراة.. حول المباراة.. حول المباراة
أرضية الملعب المحدودبة أعاقت اللاعبين كثيرا
شكلت أرضية ميدان ملعب “مونغومو” عائقا أمام عدة لاعبين من المنتخب الوطني، لإبراز مهاراتهم الفنية، خاصة الثلاثي الهجومي محرز وفغولي وبراهيمي، الذين لم يظهروا الكثير من الأشياء في المرحلة الأولى من اللقاء، وكان المدرب كريستيان غوركوف، قد اشتكى في الندوة الصحفية التي عقدها ،سهرة يوم الأحد، من أرضية الميدان، بعد أول تدريب للخضر عليها في نفس اليوم.
مبولحي ينقذ “الخضر” من 3 أهداف في الشوط الأول
تصدى حامي عرين المنتخب الوطني رايس وهاب مبولحي لكرتين ساخنتين لمنتخب جنوب إفريقيا، كانتا سانحتين للتهديف خلال المرحلة الأولى، وذلك بعدما انفرد به مهاجمان مرتين، ما دفع الجمهور الحاضر بملعب “مونغومو” إلى التجاوب معه، ويواصل بذلك حارس مرمى فريق اتحاد فيلادليفيا الأمريكي فرض نفسه مع “الخضر“، والتأكيد بأنه أقوى حارس مرمى في الجزائر، ومن بين الحراس الأوائل في القارة السمراء.
رئيس غينيا الاستوائية تابع المباراة من المنصة الشرفية
حضر، أمس، رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، تيودورو أوبيانغ نغيما امباسوغو، إلى ملعب مونغومو، لمتابعة مواجهتي غانا مع السنغال، والجزائر مع جنوب إفريقيا، على اعتبار أن مباريات المجموعة الثالثة تلعب في مسقط رأسه، مع العلم بأن ابن الرئيس كان حاضرا أيضا في الملعب.
تعزيزات أمنية مشددة
شهدت المباراتان، تعزيزات أمنية مشددة بحضور مكثف لرجال الشرطة، حيث اتخذت السلطات المحلية لمدينة مونغومو كل الإجراءات الأمنية اللازمة لإجراء المباراتين في أحسن الظروف. وكان تنظيم المباراتين في المستوى المطلوب، وهذا من جميع النواحي.
منع المشجعين من إدخال السجائر والولاعات والقارورات
جرت مباراة أمس، سواء الأولى ما بين السينغال وغانا، أو الثانية ما بين المنتخب الوطني وجنوب إفريقيا بدون تدخين، وهذا بعدما منع الأنصار من إدخال السجائر والولاعات إلى الملعب، بالإضافة إلى القارورات الخاصة بالماء، أو بكل أنواع المشروبات. وتم ذلك تفاديا لحدوث أي مشاكل أو تجاوزات خلال المباراتين.
حوالي مائة مشجع إفريقي ناصروا “الخضر“
في غياب المناصرين الجزائريين الذين لم يتمكنوا من التنقل إلى غينيا الإستوائية لتشجيع المنتخب الوطني في “الكان“، ووجود 3 فقط منهم تنقلوا من الجزائر، تميّزت مباراة أمس بحضور حوالي مئة مشجع إفريقي تنقلوا إلى ملعب مونغومو لمساندة رفقاء سفيان فيغولي في خرجتهم الأولى أمام منتخب جنوب إفريقيا. وقد صنع أنصار “الخضر” “الأفارقة” أجواء مميزة على المباراة، وهذا من خلال رفعهم الرايات الوطنية، ولبسهم قمصان بالألوان الوطنية، (“الخضراء” والبيضاء). وبالرغم من قلة عددهم فإنهم ساندوا “الخضر” بقوة.
الراية المصرية بجانب علم الجزائر
كانت الراية المصرية حاضرة بقوة، بجانب راية المنتخب الوطني، حيث شجع عدد كبير من الجالية المصرية بمدينة مونغومو “الخضر“، في صورة تؤكد الروح الأخوية التي تجمع الشعبين المصري والجزائري.
حياتو حاضر في الملعب
كان رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم ( الكاف)، الكاميروني عيسى حياتو، حاضرا، أمس، بالمدرجات الشرفية لملعب مونغومو، وتابع المباراتين الأولى ما بين السينغال وغانا، والمباراة الثانية بين الخضر وجنوب إفريقيا.
سفير الجزائر في الغابون وغينيا الاستوائية حضر المباراة
كان سفير الجزائر بدولة الغابون وغينيا الاستوائية، السيد جهاد الدين بلقاس أحد الشخصيات الجزائرية الرسمية التي تحضر إلى ملغب مونغومو من أجل مؤازرة رفاق رفيق حليش في مباراتهم الأولى في كأس أمم إفريقيا أمام منتخب جنوب إفريقيا. وسبق للسفير أن قام بزيارة “الخضر” عند وصولهم إلى مونغومو واستقبلهم بالمطار.
مدرجات ملعب مونغومو امتلأت عن آخرها والدخول مجاني
امتلأت مدرجات ملعب مونغومو أمس بالمشجعين، حيث حضر حوالي 7 آلاف متفرج مباريات المجموعة “ج” التي تضم منتخبنا الوطني، إضافة إلى منتخبات السنغال وغانا وجنوب إفريقيا، وسمحت اللجنة المنظمة للكان بدخول الأنصار مجانا إلى الملعب هو الذي ساهم كثيرا في الإقبال الجماهيري.
الجالية العربية حضرت بقوة إلى الملعب وشجعت “الخضر”
ساند أفراد الجالية العربية والمسلمة المقيمة بمدينة مونغومو بقوة المنتخب الوطني خلال مباراته الأولى أمام منتخب جنوب إفريقيا، وكانت أعلام دول موريتانيا والمغرب ومصر وتونس إلى جانب العلم الجزائري في المدرجات، وقدر حضور الجالية العربية والمسلمة بالمئات في الملعب، ضف إليهم سكان مدينة مونغومو الذين شجعوا “الخضر“.
التونسي رضا الفيل وكادي يقودان أنصار المنتخب الوطني
بادر المناصران الوفيان للخضر التونسي رضا الفيل والجزائري كادي لتنظيم أنصار المنتخب الوطني في المدرجات للتشجيع بطريقة جيدة، وقاد كلاهما مجموعات من الأنصار، التي تتكون من سكان مونغومو الذين لبسوا أقمصة المنتخب الوطني ورفعوا العلم الجزائري ورددوا “وان تو ثري فيفا لالجيري“.
أصداء.. أصداء.. أصداء
روراوة اجتمع مع حياتو صباح اللقاء
اجتمع رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عيسى حياتو، مع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، كون الأخير عضو اللجنة التنفيذية لـ“الكاف“، وممثل الكاف في مدينة مونغومو، حيت تحدث الطرفان على الأجواء والإمكانات المتوفرة في هذه المدينة، قبل مواجهتي المجموعة الثالثة، كما تابع حياتو مواجهة “الخضر” كاملة رفقة رئيس الفاف بالمدرجات الشرفية لملعب مونغومو.
المنتخب الوطني يكسر عقدة دامت 25 سنة
نجح المنتخب الوطني في تحقيق أول فوز له في “الكان” أمام منتخب جنوب إفريقيا، وفي نفس الوقت، تجاوز عقدة الإخفاق في اللقاءات الافتتاحية، والتي دامت 25 سنة، حيث يعود آخر فوز له إلى الدورة التي استضافتها الجزائر سنة 1990.
حملة توعية للوقاية من مرض الملاريا والإيبولا
استغلت اللجنة المنظمة لكأس إفريقيا الحدث الإفريقي في إطلاق حملة تحسيسية للوقاية من داء الملاريا وإيبولا، وذلك بتوزيع قمصان ومنشورات فيها شعارات ونصائح تتطرف إلى كيفية تجنب الإصابة بالمرضين الخطيرين، اللذان يحصدان الآلاف من الأرواح في القارة السمراء التي تبقى الأكثر عرضة لمثل هذه الأوبئة، وتعتبر الحمى الصفراء أو ما يعرف بالملاريا أكثر الأوبئة انتشارا في غينيا الاستوائية، عكس ايبولا التي لم تسجل أي حالة له.
تصريحات.. تصريحات.. تصريحات
ياسين براهيمي: المهم هو الانتصار
أكد متوسط ميدان المنتخب الوطني، ياسين براهيمي، أن الأهم بالنسبة إليه هو الانتصار لا أكثر، مشيرا إلى أن المنتخب عانى كثيرا من الناحية البدنية، وهذا من بين الأسباب الذي جعله لا يظهر بمستواه المعهود.
وقال براهيمي بعد نهاية المواجهة: “لقد عانينا كثيرا من الناحية البدنية.. ولم نكن جيدين إلى غاية تضييع الخصم لركلة جزاء“، مضيفا: “أنا شخصيا كان يتوجب علي تقديم الأكثر، لكنني لم أتمكن من ذلك.. المهم بالنسبة لي ليس الأداء الشخصي وإنما الانتصار“.
خمري: جئت لنقل رسالة الرئيس بوتفليقة للاعبين
صرح وزير الشباب عبد القادر خمري لـ”الشروق” في ملعب مونغومو، قبل مباراة المنتخب الوطني أمام منتخب جنوب إفريقيا لحساب الجولة الأولى من نهائيات كأس أمم إفريقيا، بأنه تنقل إلى غينيا الاستوائية لنقل رسالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للاعبين، بمناسبة مشاركة “الخضر” في الكان.
وقال خمري: “كلفني الرئيس بوتفليقة بزيارة المنتخب الوطني وتحفيز اللاعبين والطاقم الفني الوطني على تحقيق نتيجة جيدة في كأس إفريقيا، خاصة وأن الشعب الجزائري ينتظر بشغف الفوز للمرة الثانية بهذه البطولة“.
وأضاف خمري بأنه مع “الخضر” قلبا وقالبا، ككل الجزائريين الذين يقفون وراء منتخب بلدهم في كل المناسبات ويتنقلون لتشجيعهم، قائلا: “أتمنى كل الخير للمنتخب الوطني، سأشجعه مثل سائر الجزائريين المخلصين لوطنهم“.
وأوضح وزير الشباب بأن الحكومة لم تدرس إلى غاية الآن إمكانية نقبل الأنصار إلى غينيا الاستوائية، وأن هذه المسألة ستتضح بعد الدور الأول، وقال: “الحكومة لم تتطرق لهذا الموضوع، وسنرى ماذا يمكن فعله في هذا الشأن بعد تأهل “الخضر” للدور الثاني“.
وأفاد خمري بأنه سيتنقل لتناول العشاء مع اللاعبين بعد المباراة بفندق أكواكام، حيث تعذر عليه زيارتهم قبل المباراة لكي لا يؤثر على تركيزهم.
تجدر الإشارة إلى أن وزير الشباب تنقل إلى باتا لحضور حفل افتتاح كأس أمم إفريقيا يوم السبت بين منتخبي عينيا الاستوائية وجمهورية الكونغو الديمقراطية نيابة عن رئيس الجمهورية وعوض وزير الرياضة محمد تهمي الذي يبقى غيابه غير مفهوم.