بطل مسلسل "عندما تتمرد الأخلاق" عاطف حوشان للشروق اليومي
أڤومي وباسم ياخور سيشرفان حمراوي وحامي سيقضي على “الحراقة” في رمضان
عاطف حوشان
كان جالسا ببهو فندق “الشام بالاس” سارحا بخياله في أفق ما، ربما في دوره بمسلسل “عندما تتمرد الأخلاق”… هذا ما فكرنا فيه ونحن نتقدم نحوه.
-
وكم كانت فرحته كبيرة لأنه التقى الشروق الجزائري وهو يستعد لزيارة الجزائر قريبا لاستكمال ما بقي من مشاهد رفقة عدة أسماء بارزة في الدراما السورية. بكل تواضع كدوره في “يتربى في عزو” حدثنا عن رهان رمضان وبكل جدية كدوره في “نقطة نظام“ أبدى استعداده وباسم ياخور وأڤومي وصونيا للمواصلة من أجل “الحراڤة“.
-
-
نحب كلنا الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد، وشرفني التعامل مع فنانيها… عاطف حوشان ممثل سوري يشارك في مسلسل “عندما تتمرد الأخلاق”، من إنتاج التلفزيون الجزائري، أنهينا التصوير في سوريا وبقي أن نستكمل مشاهد المسلسل في الجزائر وإسبانيا، وسيعرض شهر رمضان الجاري.
-
-
أهم الأعمال التلفزيونية التي شاركت بها “يتربى في عزو”، مع يحيى الفخراني، عمل أعتز به كثيرا، إضافة إلى مسلسل “نقطة نظام” مع صلاح السعدني، فكان بداية مساري الفني في مصر مع وردة الجزائرية في مسلسل “آن الأوان”. وبالنسبة للسينما، شاركت في فيلم “طباخ الريس”، وحاليا ستشاهدونني في فيلم سوري جديد “ليلة سرار“ و“مرايا” مع ياسر عظمة.
-
-
الذي يشتغل في الدراما المصرية هو الذي يتحسسون منه في سوريا، وليس العكس.. كل حر في نفسه، وأنا شخصيا سأواصل الإبداع في مصر كلما سنحت لي الفرصة؛ لأن الإبداع لا تقيده الجغرافيا..
-
-
الدراما المصرية لم تسقط، وبداية الشاشة العربية، ربما مرت مؤخرا بضعف أو تراجع بسيط.. بالعكس النجم السوري ظل نجما في مصر أيضا.. أنا مثلا وحتى عندما شاركت في الدراما المصرية حافظت على اللهجة السورية ولن أتكلم اللهجة المصرية مثلما فعل البعض.
-
-
مثلا..النجم السوري جمال سليمان ورغم اعتماد اللهجة المصرية في أدواره وتخليه عن اللهجة السورية، ويبقى هذا اختياره، استطاع أن يحافظ على نجوميته ويتألق في “حدائق الشيطان“.
-
-
أؤدي فيه دور “أيهم”، أكون صديق عماد الذي يؤدي دوره النجم باسم ياخور، وأشتغل في دائرة حكومية يكون مديرها هو أخ صديقي عماد، وأسعى بكل الطرق لأخرب سير العمل. والعنوان “عندما تتمرد الأخلاق” يعكس أهم أبعاد المسلسل، أي أن الإنسان عندما يموت ضميره يصبح قادرا على فعل أي شيء مهما كانت قذارته، المهم أن يحقق أهدافه، وهو ما كنت أجسده في دوري مخدرات وتهريب في سبيل تحقيق غايتي المادية.
-
-
عندما التقيت أول مرة مع الأخت سميحة سعيد خليفة كاتبة السيناريو لأول مرة، اطلعت على نصها فطلبت منها أن تعيد كتابة نص آخر سوري جزائري. أما بالنسبة لشركة الإنتاج “أطلس فيلم”، فقد كان لصاحبها يوسف حامي الفضل في تقريب وجهات النظر، وهو من تكفل بالإنتاج للتلفزيون الجزائري. الحمد لله انتهى التصوير في سوريا وقريبا سنصور في الجزائر وإسبانيا لاستكمال مشاهد المسلسل الذي سيعرض في شهر رمضان.
-
-
صونيا وسيدأحمد أقومي ومليكة بلباي وعبد الباسط خليفة كل الممثلين الجزائريين الذين تعاملت معهم في “عندما تتمرد الأخلاق” موهوبون وأكفاء جدا، وخصوصا سيد أحمد أڤومي، هذا الرجل الجميل والناضج والموهوب، تمنيت لو التقيت به منذ سنوات. أتمنى أن هذا العمل سيطير بالإنتاج التلفزيوني بعيدا كإضافة إيجابية لما قبله من أعمال مشتركة جزائرية سورية.
-
-
بصراحة، لم أتمكن من متابعة “جحا” أو “عذراء الجبل”، ولكن ما سمعته من الوسط الفني أن التجربة لم تكن ناجحة كثيرا؛ لأننا في “عندما تتمرد الأخلاق” أعطينا الجزائر حقها سيناريوها و تمثيلا وإنتاجا وأسندنا فقط الإخراج وتمثيل بعض الأدوار لسوريا. أردنا أن يكون العمل مناصفة بالتساوي لا أن يكون سوريا على حساب الجزائر. ومازاد من رفع معنوياتنا هو تحمس التلفزيون الجزائري للفكرة وتبنيه للعمل.
-
كيف وقع الاختيار على فراس دهني لإخراج المسلسل؟
-
المخرج فراس دهني مخرج من الصف الأول في سوريا، له أعمال تشهد على تمكنه من الميدان، وقد عرفته على السيد يوسف حامي وتم الاتفاق على كل شيء والحمد لله سيرى النور خلال شهر رمضان، وهو التوقيت الأهم بالنسبة للمشاهد الجزائري حتى يطل على ظاهرة “الحراڤة” دراميا.
-
-
لا علاقة بين التسويق وظاهرة “الحراڤة”؛ لأننا بتناولنا لوضع الشباب وأهم دوافعه إلى هذا الانتحار الهدف أولا وأخيرا هو توعية هذا الشباب بخطورة ما يفعل “قمح بلادي ولا سمك أجنبي”، سيعيش ذليلا حتى لو كسب الملايين في غير بلده وسيحفظ كرامته في بلده حتى لو عاش بسيطا، وسعينا لتجسيد كل هذه الأفكار في قالب درامي.
-
-
باسم ياخور كان متشجعا جدا ومنذ البداية للعمل مع التلفزيون الجزائري، خاصة بعد تجربة “عذراء الجبل”، وقد رحب بدوره في مسلسل “عندما تتمرد الأخلاق” كثيرا، رغم ارتباطاته عربيا وسوريا. نحن شعب واحد ونعمل كفنانين لتوطيد أواصر المحبة بين شعبينا.
-
-
و الله لا علم لي بهذا، فأنا مجرد ممثل في المسلسل، وعملية التسويق هي من صلاحيات التلفزيون الجزائري والشركة المنفذة “أطلس فيلم“.
-
-
” واش راكم لاباس؟”.. أتمنى أن يعجبكم المسلسل وأن ترحبوا به على مائدة الإفطار خلال شهر رمضان، ونلقاكم في عيد الفطر وانتم سعداء بالعمل، وعقبال تعاون درامي آخر بين الجزائر وسوريا إن شاء الله.