إبراهيم الموسوي للشروق: ”أظهروا قناصة حزب الله في حمص إن كنتم صادقين”
إبراهيم الموسوي
نفى مسؤول العلاقات الإعلامية في “حزب الله” إبراهيم الموسوي، في تصريح للشروق، ما كشفه أعضاء المجلس الوطني السوري مؤخرا خلال زيارتهم لمقر الشروق، والمتعلق بـ”وجود قناصة أسرى من حزب الله لدى ثوار مدينة حمص”، وقال إن “حزب الله ينفي هذا الخبر جملة وتفصيلا”.
- ووصف الموسوي تصريحات المجلس بالمفبركات، وقال إنها ظلم شديد لحزب الله، تهدف إلى الفتنة بين الإخوة الأشقاء، وتوجه برسالة للمجلس قائلا “أخرجوا هؤلاء القناصة إن كانوا فعلا لديكم”، مضيفا أن لـ”حزب الله عدو واحد وهو إسرائيل ونحن لا نقاتل إلا ضد هذا العدو”.
وفي رده على سؤال حول اتهامات المعارضة السورية لحزب الله بدعمه للرئيس السوري بشار الأسد، اتجاه الأحداث التي تشهدها سوريا منذ أكثر من تسعة أشهر، فقد أوضح أن “موقف الحزب واضح” وتكلم سماحة الشيخ حسن نصر الله عدة مرات، في هذا الشأن،”نحن مع كل الشعوب المطالبة بحقوقها وبالوصول إلى الديمقراطية”، مضيفا أن الوضع في سوريا يختلف عما حدث في ليبيا وتونس ومصر، لأن سوريا حسبه تدفع ثمن وقوفها بجنب المقاومة في الوطن العربي، مشيرا أن حزب الله يؤمن بمطالب الشعب السوري والمحقة حول الإصلاحات المختلفة والرئيس السوري نفسه يقر بذلك، ”لكننا ضد التدخل الخارجي”.
وعن وقوف الحزب مواقف متباينة اتجاه الثورات العربية، كثورة البحرين وليبيا ووقوفه بجانبهما، ووقوفه مع نظام الأسد، فقد جدد موقف حزب الله الذي أعلن عنه سابقا، والذي قال إن حزب الله كان ضد التدخل الخارجي في العراق رغم أن نظام صدام حسين قتل الأئمة الشيعة، مضيفا أن هناك تأليب ومحاولة واضحة للتدخل في شؤون سوريا الداخلية.
وفي تعليقه على الحصيلة التي أعلنت عنها المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي في حصيلة جديدة، والتي كشفت فيها عن سقوط أكثر من 5000 قتيل، جراء أعمال القمع في سوريا، وانتقدت فيها مجلس الأمن لعدم تحرك الأسرة الدولية حيال الأزمة في سوريا، فقد أوضح أنه لا يُكذّب هذه الحصيلة ولا يُؤكدها، وليس في موقع التشكيك فيها، لكنه تساءل كيف نفسر وصول القتلى في سوريا لهذا الرقم، واليمن التي تشهد قتلى بالعشرات يوميا وبدأت فيها الأحداث قبل سوريا لم تشهد هذا الرقم، واستطرد هناك محاولة حثيثة وسعي غربي لتشويه المقاومة بهذه الافتراءات.
وقال الموسوي إن حزب الله مع العدالة والمقاومة ضد الطغيان وعندما تكون هناك فرصة للتغيير والحوار بطريقة سلمية ودون التدخل الأجنبي نحن معه، مضيفا أن ما يحدث في سوريا ليس قضية طلب تغيير نظام بل المشكل في التدخل الأجنبي ومحاولة تكرار السيناريو الليبي.
وحول الهجوم على قوات اليونيفيل، فقد أوضح المتحدث أن حزب الله أصدر بيانا وأوضح فيه رده على الاتهامات التي وجهت له، والتي صرّح بها وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه حول تورط الحزب مع سوريا في الاعتداء على قوات “اليونيفيل” العاملة في لبنان، مضيفا أن هذا لا يليق بدولة مهمة كفرنسا تطلق التهم جزافا، بالرغم من أن وزير خارجيتها أقر بعدم وجود أدلة تدين حزب الله.