إبراهيم غالي: على اسبانيا تحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الصحراوية
دعا رئيس الجمهورية العربية الصحراوية، إبراهيم غالي، اسبانيا إلى تحمل مسؤوليتها القانونية والتاريخية والأخلاقية تجاه الشعب الصحراوي.
وأكد الرئيس الصحراوي لوكالة أنباء “ايفي” الاسبانية، بمناسبة مشاركته في أشغال القمة السادسة بين الاتحادين الاوروبي و الافريقي التي احتضنتها بروكسل: “لا يمكن لإسبانيا أن تتخلى من جانب واحد عن مسؤوليتها القانونية، التاريخية، السياسية والأخلاقية تجاه الشعب الصحراوي، باعتبارها القوة المديرة للإقليم، عليها أن تلعب دورها الاساسي في التوصل لإنهاء الاستعمار” في الصحراء الغربية.
ورفض الرئيس غالي، الفكرة القائلة بأن تسوية هذا النزاع ستتم من خلال شكل من أشكال ما يسمى “الحكم الذاتي” للصحراء الغربية، وهو الخيار الذي اقترحه المغرب، لأنه “لا يقترح حلا بل بالأحرى، أمرا واقعا للاحتلال غير المشروع”.
وقال الرئيس الصحراوي أنه “لا يزال يؤمن بالمجتمع الدولي، ممثلا في الأمم المتحدة التي يجب أن تضمن تقرير المصير واستقلال شعب مسالم وصبور مثل الشعب الصحراوي”، على غرار ما فعلته مع “نزاعات مماثلة مثل النزاع في تيمور الشرقية وناميبيا”، مضيفا أن “آخر مستعمرة في افريقيا لا يجب أن تشكل استثناء”، في إشارة إلى الصحراء الغربية.
إبراهيم غالي يتحدث لأول مرة عن زيارته لاسبانيا وعلاقة الرباط بالأزمة
تحدث رئيس الجمهورية العربية الصحراوية إبراهيم غالي، لأول مرة عن زيارته لاسبانيا و الخلاف المغربي الاسباني، وعلاقة الرباط بالأزمة.
وقال غالي، الخميس، في حوار مع موقع “انتينا 3 نيوز” الاسباني، أن المغرب يبحث عن ذرائع للضغط على الحكومة الإسبانية “، نافيا أن يكون سببا في الأزمة التي حدثت في شهر ماي الماضي بين المغرب وإسبانيا بسبب دخوله مستشفى في لوغرونيو.
ردا عن سؤال للصحيفة أن كان وجوده في إسبانيا السبب وراء أزمة دبلوماسية مع المغرب لم تُغلق بعد.
وتابع غالي قائلا “لا أعتقد أن وجودي كان السبب،غادرت إسبانيا في 1 جوان 2021 ونحن في 16 فيفري 2022.
وتساءل غالي هل تم تطبيع العلاقات؟ هل تم التغلب على الأزمة؟ لقد اعتاد المغرب على استخدام أي عنصر لمحاولة الضغط على الحكام الأسبان.. بالنسبة لنا ، إسبانيا دولة ذات سيادة تملي سياستها الخارجية، ليس بالضرورة أن تكون السياسة التي ترضي الرباط”.
وأجاب غالي إن كان يعرف من سمح له بدخول اسبانيا بالقول “حالتي الصحية منعتني تمامًا من المعرفة دخلت دون أن أعرف أين كنت”
وأبدى الرئيس الصحراوي أسفه من الطريفة التي تم التعامل بها مع وزير الخارجية الاسباني لقيامه بلفتة إنسانية لإنقاذ حياة إنسان.
وفيما يتعلق باتفاقية الصيد مع الاتحاد الأوروبي قالي غالي إن الحكم الصادر عن محكمة العدل في الاتحاد الأوروبي كان مهمًا للغاية: “لقد كان قوياً للغاية، إنه اعتراف بأنهما منطقتان مختلفتان ، ويجب أن يكون المرجع عند التفاوض بشكل منفصل مع المغرب والصحراء الغربية “.
وعن زيارة ستافان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية ، قال غالي انه أول مبعوث حصل على الدعم الكامل من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، بما في ذلك دعم فرنسا ، أعتقد أنه سيكون قادرًا على المضي قدمًا.
وتابع قائلا “يجب عليه تحليل الأسباب التي أدت إلى فشل أسلافه، والحل سهل وبسيط وهو التوجه إلى صناديق الاقتراع واحترام نتائجها
وتساءل غالي ” لماذا يهربون من هذا الوضع؟ ما الذي يخافونه؟ “.