رياضة

إبعاد جبور من المنتخب الوطني حالة “انضباطية”

الشروق أونلاين
  • 7412
  • 11
ح.م
هداف نادي أولمبياكوس اليوناني رفيق جبور

شكّل استبعاد المدرب الوطني وحيد خليلوزيتش لهداف نادي أولمبياكوس اليوناني رفيق جبور من القائمة النهائية للمنتخب الوطني التي ستشارك في نهائيات كأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا مفاجأة كبيرة لمعظم المتتبعين، الذين تساءلوا عن الأسباب الحقيقية التي جعلت التقني البوسني يُسقط جبور من حساباته، هو الذي كان في كل مرة يثني على إمكانياته، ويؤكد بأن التشكيلة الوطنية بحاجة إلى خدماته حتى عندما كان غاضبا عليه.

وإذا كان من الممكن ربط استغناء المدرب الوطني عن بعض الأسماء الأخرى بالإصابات التي يشتكون منها أو بسبب نقص المنافسة التي يعانون منها، على غرار مجيد بوقرة وحسان يبدة، فإنه لا يمكن إيجاد تفسير منطقي لاستبعاد رفيق جبور، سيما بعد عودته القوية مع فريقه أولمبياكوس، سواء في البطولة اليونانية التي سجل فيها 12 هدفا لحد الآن، منها الثنائية التي سجلها خلال الداربي أمام باناتينايكوس أو تألقه في منافسة رابطة أبطال أوروبا التي شارك فيها هذا الموسم، الأمر الذي يفسح المجال لتقديم تأويلات عديدة بخصوص هذه القضية، التي قد تكون حالة انضباطية.

وما يؤكد هذا الطرح، ما قاله خليلوزيتش في إحدى ندواته الصحفية حول جبور، عندما أبدى استياءه من مهاجم أولمبياكوس الذي كان لا يرد على اتصالاته الهاتفية، وهو السيناريو الذي قد يكون تكرر هذه المرة أيضا، ما أغضب المدرب البوسني وجعله يضعه في القائمة الإحتياطية، خاصة بعد تعافي إسلام سليماني وعودة هلال سوداني.

إلى ذلك، تربط أطراف أخرى قرار الاستغناء عن جبور بالأحداث التي كان تسبب فيها هذا الأخير في نهاية المباراة الأولى التي جمعت المنتخب الوطني أمام المنتخب الليبي بمراكش بالمغرب، وهي القضية التي أسفرت عن معاقبة اللاعب الجزائري بمباراتين من طرف “الكاف”.

من جهة أخرى، لا يختلف الأمر بالنسبة لصانع ألعاب وفق سطيف السابق والنادي الإفريقي حاليا، عبد المؤمن جابو، الذي يبقى حسب الكثير من المتتبعين يعاني من التهميش، هو الذي لم يمنحه جل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب الوطني الفرصة لفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية، وهذا بداية من رابح سعدان، مرورا بعبد الحق بن شيخة ووصولا لوحيد خليلوزيتش الذي يرى فيه اللاعب القادر على تحريك هجوم الخضر.

مقالات ذات صلة