منوعات

إبني ذو العاشرة من عمره مولع بالإجرام!

الشروق أونلاين
  • 7708
  • 2

أنا من عائلة محافظة وزوجي أيضا، كلانا تربينا تربية حسنة، نحب الله ورسوله ونحافظ على صلاتنا ونبر بوالدينا، وقد تزوجنا ورزقنا الله تعالى بابننا الوحيد الذي يبلغ من العمر عشر سنوات، والذي اجتهدنا معا في تلقينه أسس التربية الصحيحة، لكن النتيجة التي نراها في ابننا عكس ما نلقنه، ولا ندري لماذا يحدث مع ابننا هذا، لدرجة صرنا نراه أنه يعاني من حالة نفسية أو مرض عقلي.

ابننا هذا مولع بالإجرام، والانحراف، وكل ما يتعلق بعالم المافيا، يحب العنف، فإذا لعب مع أبناء الحي ممن هم في مثل سنه فإنه يقوم بضرب الجميع وبعنف شديد، لدرجة أنه يخلف جروحا لبعضهم، مما يجعلنا نتلقى الشكوى من أولياء أبناء الحي وأصحابه، وإذا ذهب للمدرسة فإن شغله الشاغل داخل القسم المشاغبة والتشويش، وهذا ما سئمت منه، مدرِّسته أصبحت تفضل أن تجعله خارج القسم، فهو يفسد عليها الجو فلا تعرف كيف تلقي الدرس لزملائه، ولم ينته الأمر عند مدرسته فهو فناء المدرسة يلعب بعنف ويضرب التلاميذ ويخيفهم ويتوعدهم بالسوء إذا ما خرجوا، مما جعل المدير يستاء من تصرفاته والفوضى التي يحدثها بالمدرسة في كل مرة، ويستدعي والده ليشكوه عنف ابننا.

ابني تجاوز كل حدوده، حينما أصبح يتعدى على بنات الجيران، يهددهن بسكين يخفيه بين جواربه، ويتوعدهن بطعنهن ويسبهن بأقبح الكلام واللفظ، ولم تسلم منه أيضا العجائز اللواتي يحاول سلبهن أموالهن، وهو ما إن اجتمع بأصحابه تباهى بما يفعله، وقال: أنا زعيم المافيا في هذا الحي، أو أنه زعيم المافيا في المدرسة، وإن كان يفعل هذا خارج البيت ففي داخل البيت يقوم بسرقة كل دينار وجده أو قطعة من ذهبي كخاتم أو سلسلة، ويفعل هذا إذا ما اصطحبته برفقتي لبيت أهلي أو أي بيت أحد من الأقارب، وإذا عاقبته فإنه يزداد عنفا ويوجه لي أعنف رد إنه لا يردعه شيء، أما والده فهو يعاقبه أكثر مما أفعل أنا، ومؤخرا قام والده بضربه بعنف وربطه إلى شجرة بحديقة البيت حينما تلقى شكوى من سيدة قام بسرقة حقيبة يدها حتى يكف عن تصرفاته، فأقسم أنه سوف يلقنني ووالده شر عقاب وقال: أنه يكرهنا وسوف يهرب من البيت ويكون عصابة هو زعيمها وينتقم منا.

نحن في مشكلة كبيرة، فابننا الوحيد الذي نريد له مستقبلا جميلا ونحاول تربيته تربية صالحة هو عكس كل ما نتمناه، ولا ندري ما الذي يحصل معه بالضبط، هل ما هو عليه شيء يمكن أن يورثه من الأجداد، ربما نحن نجهل أنهم يحبون العنف مثله، أم أن الذي عليه هو طبعه بالرغم من أنه لا يوجد في الأسرتين (أسرتي وأسرة زوجي) من يحبون العنف مثله بل لنا سمعة طيبة بين الكل.

بالله عليكم ساعدونا كيف يمكننا أن ننقذ ابننا من هلاك حقيقي مادام لا يزال صغير السن؟ فنحن نخشى على مصيره ومستقبله، فماذا لو كبر وصار منحرفا أو مجرما؟ كيف ستكون سمعة العائلة؟ أرجوكم أفيدوني، وإن كان علينا وجوب عرضه على طبيب أو مختص نفساني أو عقلي فنحن مستعدون، لذلك أتمني أن يقرأ مشكلتنا من هم مختصون في الجانب النفسي والعقلي حتى أجد الجواب الشافي وجزاكم الله خيرا.

أم عماد/ عنابة 

.

.

لماذا مصير بناتي الطلاق 

غريب أمر حياتي، الناس إذا عاشوا عرفوا السعادة والتعاسة معا، ولكن ما حدث معي طوال حياتي غريب، فأنا لم أتذوق السعادة في حياتي كلها، ولا أتذكر أنني قضيت يوما سعيدا، فلقد زوجني أهلي وأنا صغيرة السن من رجل كان يكبرني كثيرا، وهو صاحب مزاج سيئ، لم يلطف بي يوما ولم أشعر بحبه أو حنانه، كنت أجد منه المعاملة السيئة هو وأهله الذين حولوا حياتي إلى جحيم لا يطاق، وقد أنجبت منه ثلاث بنات، فلم يتحمل ذلك، لأنه كان يرغب في الولد فطلقني ورمى بي وببناتي، فكابدت الجراح لأجلهن، خرجت للعمل ولقيت جحيما آخر ينتظرني، فالناس لا ترحم، خاصة المطلقة التي يرونها على أنها سهلة المنال، وبالرغم من صعوبة العيش والمساومات والمضايقات التي كنت أتلقاها، إلا أنني بقيت صامدة متمسكة بالله فإيماني قوي والحمد لله، ومضت السنوات وكبرت بناتي، وشاء القدر أن تخطب ابنتي الكبرى ورغبت في زواجها، لأنني كنت أرى أن الزواج سترة لها، فالخوف يزداد بداخلي على مصير بناتي، وتزوجت ابنتي وحمدت الله تعالى على ذلك، وما إن مرت سنة على زواجها حتى تزوجت الثانية وبقيت بقربي الثالثة وظننت أن السعادة هي من ستطرق بابي بعد العذاب الذي عشته، ولكن حدث أمر آخر، فابنتي الكبرى بدأت حياتها يتعكر صفوها بعدما اكتشفت أن زوجها يتناول المخدرات وأصبحت المشاكل بينها وزوجها لا تنتهي، ولم تستطع أن تتحمل العيش بقرب من رجل مدمن على المخدرات فتطلقت وعادت إليّ تحمل ابنا معها، فزاد عذابي لأن والده تخلى عنه نهائيا وأصبحت مسؤولة عنه هو الآخر، فعشت ظروفا مادية صعبة، لاسيما وأنني كنت أحضر ابنتي الثالثة لزفافها، وزوّجتها وأنا في أزمة مالية كبيرة، وبعد زواج ابنتي بستة أشهر فقط، وجدت أن ابنتي الثانية تأتيني وتشكو لي ظلم أهل زوجها لي، دون أن تجد الدفاع من زوجها الذي هو ابن أمه، وغير مسؤول فوالدته من تتحكم في كل شيء وجعلت من ابنتي خادمة لها ولأولادها ولحق بها الأمر لضرب ابنتي وتهديدها بالطلاق والإتيان بزوجة أخرى لابنها، وقد فعلت ذلك وطردت ابنتي من بيتها وطلقتها دون أي رد فعل من ابنها، وعادت ابنتي الثانية إليّ وزاد عذابي وألمي، لاسيما وأنني صرت لا أجد ما أطعمهما، فأنا قد كبرت على العمل وتوفير لهما لقمة العيش في هذا الوقت الصعب، وبنتاي لم تجدا عملا تقتاتا منه، وصرت أعيش في أزمة كبيرة، وياليت الأمر توقف عند هذا الحد، فبعد تقريبا سنة من زواج ابنتي الثالثة، عادت إلي ّ شاكية باكية، فقد اكتشفت أن زوجها يعاني من مرض عصبي ومعظم تصرفاته غير منطقية وعقلية، وسئمت العيش بجانبه وتمنت الطلاق منه، لكنني حذرتها وطلبت منها أن تحاول التعايش معه، لكنها عنيدة أصرت على الطلاق . 

لا أدري ماذا فعلت في حياتي من سوء حتى أجد هذا العذاب في حياتي كلها؟ أنا أتعذب بسبب بناتي اللواتي لم يفلحن في حياتهن، مثلي تماما، أنا أخشى على مصيرهن من بعدي، ولا أدري ماذا أفعل، فبالله عليكم هل من كلمة تصبرني على ابتلائي هذا؟

مهدية/ غليزان 

.

.

من القلب: الخجل ومشتقاته

كيف أدّعي النسيان… أو أمر على كذا من مقترح 

وأنا الذي حين انزويت شربت من ملح دمعي حتى آخره

نبدأ سعداء.. ثم نفترق تعساء

ما السر في بحر يجذبنا بنعومة سطحه

ثم يقذفنا بشراسة المشتبه

**

نعرف بعضنا من الداخل جيدا

نعرف بأنه إذ قاطعنا الحنين سوف لن ندخل في لعبته 

ما السر في هذه المفارقات التي تكرر نفسها معنا

ما المراد إذ ظل محتوى كل لقاء يتهاوى مكرها  

أريد أن يدوم الوئام بيننا من أوله إلى آخره

وألا يذهب النقاش بنا

حتى تصبحي كالدمية أنت وأصبح أنا كالأبله 

**

ما يقلقني لا يقلقك ولا يسعدك

ما يسعدني جدير دوما أن يكون الأصح 

أفخر بهذا وقد أثبتت نظريتي نجاحها في أكثر من مأزق وأكثر من منتزه

فميلي إلى ترجيح كفة النصر

إن من يمتلئ رصيده بالمقاييس والمكاييل.. يملك النبه

**

ما الذي حفرتيه يا كوكب الشرق في ذاكرتنا .. ما الذي رسمتيه على جفوننا؟ 

إن الذي شردنا على أوتاره لم يكن عودا أو نايا .. إنما الخجل ومشتقاته 

جمال نصرالله/ عين الحجل

.

.

الرد على مشكلة :

الخوف يحاصرني وأنا تائهة لا أحسن التصرف

أختي الكريمة: نحن نعلم أن النسيان صعب ولكن فكري بعقلك لأن الماضي انتهى بكل تبعاته حلوه ومره، فما الفائدة الآن في التفكير بالذي يأتي بوجع القلب؟

لا تتحسري أو تندمي على هذه الزيجة، فالقدر فعل ما شاء، وهي إرادة رب العالمين، لهذا سلمي بقدرك ونصيبك وأحسني التفكير في حاضرك الذي تعيشينه وتمسكي بزوجك وأحبيه وحافظي عليه، لاسيما وأنه صالح وطيب فأثمن رجل في حياة المرأة هو زوجها الصالح الذي يسعى لإسعادها والحفاظ عليها ويوفر لها الحياة الكريمة.

أختي زوجك الآن بين يديك، أنعمه الله عليك، وهذه نعمة عظيمة ينبغي أن تشكري الله عليها فمثلك من الفتيات أكبر منك، لم يعثرن لحد الساعة على أزواج صالحين، فاستغلي أيام حياتك وعيشي مع زوجك أجمل أيامك واسعي لإسعاده، فما إن بحثت عن نقاط الجمال فيه سوف ترينه أمير حياتك وتحبينه، وتأكدي بعدها أن نفسيتك هي الأخرى سوف تتحسن.

فلا تخربي وتحطمي حياتك بيديك برجوعك للخلف، لا تبحثي عن طريق العودة إلى ذلك الحبيب، بل ابحثي عن طريقة تعالجي بها نفسك لكي تستقر حياتك الزوجية، تذكري أن الله تعالى وتيقني أنه يراقبك كل خطواتك فالأنسب البعد عن ذلك ا،لشاب تقربي من الله تعالى واستعيني به، وأكثري من الاستغفار والدعاء وكي يسترك الله ويبدل حب ذلك الشاب بحب زوجك.

اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك.

حفيظة بوزيدي / بوسعادة

.

.

نصف الدين

إناث 

7775: سميرة 34 سنة من بومرداس ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل لديه سكن خاص مستقر ماديا لا بأس إن كان أرمل أو مطلق من العاصمة. 

7776: فتاة 24 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل عامل وجاد في طلبه لا بأس إن كان أرمل لا يتجاوز 35 سنة يكون من العاصمة. 

7777: ريحانة 42 سنة من العاصمة لديها سكن خاص عزباء أستاذة تبحث عن رجل جاد و محترم يناسبها سنا مقيم بالعاصمة أو ضواحيها

7778: وردة، من الشرق، 32 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء تود الارتباط من رجل لا يتعدى 42 سنة، يكون ذا عمل مستقر، أعزب، ولا مانع إن كان أرمل أو مطلقا من الشرق. 

7779: أمينة من تبسة 32 سنة، ماكثة بالبيت، عزبا، تبحث عن ابن الحلال، لا يتعدى 45 سنة، ذو عمل مستقر من نفس الولاية، ولا مانع إن كان أرمل أو مطلقا. 

7780: امرأة من الوسط، 36 سنة، عزباء، عاملة بمؤسسة وطنية، تبحث عن ابن الحلال، مثقف ومتدين، وعامل مستقر لا يتجاوز 45 سنة، يكون أعزب من الوسط.

ذكور 

7807: محمد 28 سنة من تيزي وزو عون أمن يبحث عن فتاة للزواج من  22 حتى 25 سنة، تكون جميلة الشكل وجامعية من تيزي وزو. 

7808: عبد النور، من العاصمة، 48 سنة، أرمل بولدين، موظف يبحث عن إمرأة للزواج لا تتعدى 45 سنة، حبذا لو كانت أرملة لا يهم إن كانت عاملة أو ماكثة في البيت تكون من أي ولاية .

7809: جمال، من البويرة، 35 سنة، أعزب، ذو عمل مستقر، تاجر، يبحث عن فتاة لا تتعدى 28 سنة، تكون عاملة في سلك التعليم وتكون من البويرة وعزباء، 

7810: حكيم، من قسنطينة، 33 سنة، مطلق بدون أولاد، يبحث عن امرأة للزواج لا تتعدى 30 سنة تكون عزباء. 

7811: رياض، من عنابة، 29 سنة، ذو عمل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج من أي ولاية عمرها من 18 حتى 25 سنة تكون عاملة وتكون عزباء. 

7812: شاب من الوسط، 33 سنة، عامل يومي، يبحث عن فتاة تكون صادقة ومتحجبة، محترمة، تكون عاملة وعمرها ما بين 20 حتى 25 سنة، من الوسط.

مقالات ذات صلة