إتحاد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لكرة القدم!؟
أعلن الإتحاد العربي لكرة القدم أن لجنته التنفيذية ستعقد دورتها الـ 56 في الفاتح من جويلية المقبل، وذلك بمدينة جدة السعودية.
ووفقا لما جاء في أحدث بيان لهذه الهيئة الإقليمية الكروية، فإن اللقاء سيعقد برئاسة الرجل الأول في الإتحاد الأمير السعودي تركي بن خالد بن فيصل آل سعود، فيما سيتمحور جدول الأعمال حول: جديد المسابقات والشركات الراعية لها، ومشروع الميزانية، وأجندة الهيئة في المستقبل القريب، وغيرها من النقاط.
للإشارة، فإن الكرة الجزائرية ستكون حاضرة في هذا اللقاء برئيس الفاف محمد روراوة، الذي يشغل – أيضا – نائب رئيس الإتحاد العربي لكرة القدم.
ويتساءل الجمهور العربي الذوّاق والمتابع لشؤون الكرة عن الإضافة التي يأتي بها هذا الإجتماع، ذلك أن كل المسابقات التي نظّمت عبر التاريخ وتحت لواء الإتحاد “ولدت ميّتة” ولم يكتب لها “طول العمر”، لأسباب شتى أبرزها غياب الدعم المالي. ثم ما الفائدة من تنظيم مقابلات كروية بين أندية عربية أو منتخبات وطنية في بيئة إقليمية أشبه ببرميل من البارود ينتظر الإنفجار بين الفينة والأخرى (عالم ما بعد “الربيع العربي”)؟! وهل يؤمن المشارقة أو “العرب الناطقة بالإنجليزية” بمدلول كلمة “العربي” التي تشكّل جزءا مهّما من إسم هذا الإتحاد الكروي الإقليمي؟ أليس من الأنسب تسميته بـ “اتحاد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لكرة القدم؟! ذلك أن المشارقة يستهويهم هذا التركيب الأخير بدلا من “العربي” لـ “حاجة في نفس يعقوب”.