رياضة
"لوغرايت" يرضخ للوزير الأول "فالس" والإعلام المحلي

إتحاد الكرة الفرنسي يُبعد بن زيمة من صفوف منتخب “الديكة”

الشروق أونلاين
  • 14676
  • 0
ح. م
أي مستقبل كروي دولي ينتظر بن زيمة!

أعلن نوال لوغرايت رئيس اتحاد الكرة الفرنسي، الخميس، عن إبعاد المهاجم كريم بن زيمة من صفوف منتخب “الديكة” على خلفية اتهامه بالتورّط في قضية أخلاقية.

وقال لوغرايت في مؤتمر صحفي عقده، الخميس، بأن زيمة لن يعود إلى منتخب فرنسا حتى يطرأ حكم جديد وإيجابي في قضيته. تلميحا إلى ما اتهم به بن زيمة حول كونه ابتزّ زميله ماتيو فالبوينا في حادثة شهيرة بات يعلم تفاصيلها الخاص والعام.

وترك رئيس اتحاد الكرة الفرنسي باب الأمل مفتوحا في إمكانية عودة لاعب الخط الأمامي لفريق ريال مدريد الإسباني، وخوضه مع منتخب فرنسا داخل القواعد بطولة أمم أوروبا (بين الـ 10 من جوان والـ 10 من جويلية 2016)، بل حتى استدعائه للمقابلتين الوديتين التي سيجريهما أشبال الناخب الوطني ديدييه ديشان أمام هولندا وروسيا في الـ 25 والـ 29 من مارس المقبل – على التوالي – لما اشترط ذلك بالحكم القضائي الإيجابي في مصلحة بن زيمة، على اعتبار أن هذا الأخير يخضع حاليا لتحقيقات العدالة الفرنسية.

وناشد لوغرايت القضاء في بلاده بالإسراع في إصدار الحكم النهائي، حتى يطوى الملف نهائيا ويسمح للمهاجم بن زيمة باستئناف مشواره مع منتخب “الزرق” من عدمه. معربا عن تأسفه لإتخاد قرار إبعاد نجم “الميرنغي” من صفوف المنتخب، كونه لاعبا موهوبا وقدّم خدمات جليلة لـ “الديكة”.

وبدا واضحا أن نوال لوغرايت رضخ للحملة الشعواء التي مورست ضده حتى يلجأ إلى مثل هذا النوع من القرارات، لاسيما بعد تدخّل الوزير الأول مانويل فالس مؤخرا ومطالبته بإبعاد بن زيمة، وأيضا تخلّي الإعلام الفرنسي عن الحيادية والموضوعية ووقوفه ضد مهاجم الريال، على غرار تحريض مواطنيه ضد بن زيمة بعد حادثة البصق على نشيد “لا مارسياز”.

للإشارة، فإن المهاجم كريم بن زيمة (27 سنة) ارتدى زي منتخب فرنسا في 81 مباراة دولية منذ عام 2007، وسجّل 27 هدفا، كما شارك معه في بطولتي أمم أوروبا 2008 و2012 ومونديال 2014.

بن زيمة يردّ

نشر كريم بن زيمة، مساء الخميس، ردّا على قرار إبعاده من صفوف منتخب فرنسا، وذلك عبر موقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني “تويتر”، حيث قال: “أحترم القرار وأثق برئيس اتحاد الكرة الفرنسي”.

ويعلم بن زيمة جيّدا حدّة التكالب الفرنسي ضده لذلك لجأ إلى “الديبلوماسية” في الردّ، خاصة وأنه يخضع لتحقيقات العدالة في هذا البلد وأيّ موقف “عنيف” قد يحسب ضدّه.

للذكر، فإن الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم اتهم بالتورّط في قضايا فساد بعد نشاطات مارسها لمصلحة الفيفا التي غرقت في نفس الوحل، وعاقبه الإتحاد الدولي للعبة بالإيقاف لمدة 3 أشهر (حتى الـ 5 من جانفي المقبل)، ولكن الفرنسيين اصطفّوا في صف واحد للدفاع عنه وتبرئته، في حركة لاّفتة ومثيرة لم تشمل بن زيمة!؟

مقالات ذات صلة