رياضة
هكذا تملأ ملاعب "كان 2015" في غينيا الاستوائية

إجبار الموظفين على حضور المباريات والشركات على شراء التذاكر

الشروق أونلاين
  • 3135
  • 1
ح م

كشفت تقارير صحفية أن السلطات بغينيا الاستوائية لجأت إلى وسائل غير معتادة وغريبة لملء الملاعب في كأس إفريقيا للأمم 2015، في استراتيجية تريد بها كسب التقدير وإنجاح العرس القاري، الذي نقل اضطراريا من المغرب إلى هذه الإمارة البترولية في آخر لحظة بداعي الخوف من انتشار وباء إيبولا في المغرب.

 وقال أحد أكبر المعارضين لنظام الرئيس تيودور أوبيانغ، إن السلطات الأمنية في غينيا الاستوائية طلبت من الشركات العاملة في البلاد شراء تذاكر كل مواجهات كأس إفريقيا وتوزيعها على المواطنين مجانا، وفي حال مخالفة هذه القرارات يمكن حرمان هذه الشركات من عقود مربحة وحتى تهديد مجالات عملها والاستثمارات التي تضخ فيها ملايين الدولارات، حسب ما تم تداوله وسط المعارضين لتنظيم هذا الحدث القاري في الإمارة الإفريقية البترولية، خاصة في ظل الحديث عن اعتقال بعض المحتجين على تنظيم كأس إفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية قبل انطلاق هذه الدورة، وذهبت الإجراءاتالتنظيميةالتي أقرتها السلطات الغينية الاستوائية، إلى حد إجبار الموظفين والعمال على حضور المواجهات وحتى تلك التي لا تتعلق بمنتخب بلادهم، ومن يعارض ذلك يقع تحت طائل فسخ عقد عمله.

ويأتي اعتماد السلطات الغينية على هذهالإستراتيجيةلتخوفها من عزوف الجماهير عن حضور المباريات، ما قد يفشل تنظيم أكبر عرس إفريقي، في وقت راهن فيه رئيس غينيا الاستوائية عليه كثيرا لـتلميعصورته لدى المجتمع الغربي، بالنظر للانتقادات الحادة الموجهة لسياسته ووصفه بـالديكتاتور، الذيينهبالثروة البترولية لهذا البلد.

إلى ذلك، ذكرت تقارير إعلامية أن حكومة غينيا الاستوائية خصصت حوالي 8 ملايين أورو لتنظيم هذا الحدث القاري، على اعتبار أنها كانت جاهزة تقريبا بحكم تنظيمها لدورة 2012 مناصفة مع الجارة الغابون، في وقت رفضت فيه التكفل بمصاريف نقل المنتخبات المشاركة وبعض الإجراءات الأخرى، التي تكفل بها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المجبر على ذلك مادام أنه لم يجد بلدا آخر يقبل بخلافة المغرب، إلا بعد أن التقى رئيسه عيسى حياتو برئيس غينيا الاستوائية تيودور أوبيانغ. 

مقالات ذات صلة