إجراءات جديدة لمطاردة بارونات ”الزطلة”
يعكف الديوان الوطني لمحاربة المخدرات، بأمر من رئاسة الحكومة، على إعداد وثيقة تتضمن إستراتيجية وخطط جديدة، لمحاربة تهريب وتجارة المخدرات تمتد من2011 إلى 2015 والتي شاركت فيها عدة وزارات و أجهزة لها علاقة بالظاهرة منها وزارة الشؤون الخارجية ووزارة الدفاع، الصحة، الداخلية، التربية، العدالة وزارة الشؤون الدينية.
- وحسب مصادر “الشروق”، فإنه إلى جانب مساهمة هذه الهيئات، فقد طالب الديوان الوطني لمكافحة المخدرات من الأجهزة الأمنية المشتركة بوضع الإستراتيجية التي تراها مناسبة والمستجدات الجديدة التي شهدتها المنطقة والتي ساهمت بدرجة كبيرة في دخول كميات معتبرة من المخدرات إلى الجزائر، حيث سجلت هذه السموم بكل اشكالها “التهريب، المتاجرة والاستهلاك”، منحنى خطيرا جدا، إذ حجزت المصالح الأمنية المشتركة منذ بداية السنة حسب الإحصاءات التي تحصلنا عليها أزيد من 40 طنا من المخدرات من نوع القنب الهندي، ناهيك عن كميات المخدرات الصلبة على غرار الكوكاكين والهيروين المحجوزة من طرف ذات المصالح، فيما يصل عدد المحكوم عليهم من طرف العدالة في قضايا مرتبطة بالمخدرات 22 شخصا من بينهم مستهلكون ومروجون لهذه السموم.
وفي هذا السياق، كشف المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات عبد المالك السايح، أن العديد من التحقيقات الأمنية كشفت أن الشبكات الإرهابية تتخذ من المتاجرة وتهريب المخدرات أحد مصادر تمويلها، حيث أنها تستغل الأموال التي تحصل عليها من هذه العمليات في شراء الأسلحة، وعليه فإن هناك علاقات وطيدة وتنسيقا قويا بين هذه الشبكات الإرهابية وشبكات تهريب والمتاجرة في المخدرات التي تكثف نشاطاتها في المدن الواقعة على الحدود مع المغرب الذي يصدر نسبة 60 بالمائة من القنب الهندي على المستوى العالمي، وخاصة مدينة وهران التي تعتبر بوابة الجزائر نحو أوروبا، إلى جانب كل من الجزائر العاصمة والشلف والبليدة، وكذا بعض المدن الداخلية.