إجراءات خاصة على مستوى المطارات والموانئ لتأمين عودة الجالية
أكد المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل، اتخاذ كل الإجراءات على مستوى المطارات والموانئ، لتسهيل استقبال الجالية الوطنية في ظروف جيدة خلال موسم الاصطياف لهذه السنة.
وأعلن المدير العام للأمن الوطني عن الشروع في برنامج تطويري طموح للوصول إلى نسبة تغطية أمنية تقدر بأكثر من 95 بالمائة وطنيا، مع العلم أن التغطية الحالية بلغت أكثر من 80 بالمئة، كما أبرز أن الشرطة العلمية الجزائرية شهدت تطورا جعلها تحتل المراتب الأولى على المستوى العالمي، وتكون في مصاف الدول الأكثر تقدما في هذا المجال.
وقال اللواء عبد الغني هامل، الخميس، في حوار للإذاعة الوطنية، أن الشرطة الجزائرية شهدت تطورا كبيرا في مجال عصرنة وسائلها ومنهجية عملها لتأدية كل المهام المنوطة بها على أحسن وجه، خاصة على مستوى مكافحة الجريمة بكل أشكالها.
كما أكد اللواء هامل التكفل بمكافحة الجريمة الالكترونية على المستوى الوطني، حيث تم تخصيص خلايا على المستوى المحلي، إضافة إلى المكتب المركزي لمواجهة هذا النوع من الجريمة، وليست لدينا قضايا عالقة لم يتم حلها في هذا المجال -على حد تعبيره- .
واعترف اللواء هامل فيما يتعلق بمدى تحقيق دعائم الاتصال التي أرستها المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز الثقة بين الشرطة والمواطن بوجود عجز كبير في هذا المجال، غير أنه تم وضع سياسة لتغطية هذا العجز وتجاوز كل النقائص لضمان اتصال جيد وايجابي بين الشرطي والمواطن.
وبخصوص تفعيل استخدام البصمة الوراثية، أكد المدير العام للأمن الوطني، أنه تم بذل كل الجهود التي مكنت الشرطة الجزائرية من احتلال قائمة الأوائل على المستوى العالمي في مجال الشرطة العلمية والتقنية، وكذا تفعيل البصمة الوراثية.
وفي معرض حديثه عن جهاز “الأفريبول”، أوضح أن هذا الأخير الذي يمثل رهان مستقبل إفريقيا سيشرع في العمل بعد إمضاء النصوص القانونية المتوافق عليها من قبل الاتحاد الإفريقي، حيث تم اتخاذ كل الإجراءات، بما فيها وضع قاعدة المعطيات على مستوى الجزائر.