الجزائر
التمست من الرئيس التدخل مجددا لإنصاف التلاميذ..الأسنتيو:

إجراء امتحان “البيام” مجازفة غير محسوبة العواقب

نشيدة قوادري
  • 4878
  • 14
أرشيف

التمست النقابة الوطنية لعمال التربية، مجددا من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التدخل لإلغاء امتحان شهادة التعليم المتوسط، وبررت “الأسنتيو” موقفها بأن قرار الإبقاء عليه وتأخيره إلى غاية الأسبوع الثاني من سبتمبر المقبل، سيؤدي بالتلاميذ إلى الرسوب، لأسباب نفسية وبيداغوجية وتقنية، خاصة بعد توقف عن الدراسة سيناهز 6 أشهر.

وعبرت النقابة في رسالة إلى الرئيس،عن خشيتها من أن يكون قرار عدم إلغاء “البيام” وتأجيله، غير محسوب العواقب لأسباب نفسية وبيداغوجية وتقنية، وهي مبررات تراها النقابة وجيهة قد لا يختلف حولها اثنان. ومن الناحية النفسية، ترى نقابة “الأسنتيو”، أن أطول فترة ابتعاد للتلميذ عن أجواء المراجعة والحفظ وأجواء الامتحانات لما يناهز 6 أشهر متواصلة، قد نتج عنه ارتباك واضح عند التلاميذ وخوف مضاعف لديهم قد يؤدي بهم إلى الرسوب والفشل، على اعتبار أن لا المنطق ولا الواقع يعطيان لتلامذتنا فرصة حقيقية للنجاح، وقد لا نرى مستقبلا نسب نجاح عالية ولا نتائج ممتازة في الشهادة والتي دأب التلاميذ المتفوقون على تحقيقها سنويا، لنكون بذلك قد جنينا على أبنائنا بقصد وبغير قصد-تؤكد النقابة-.

ومن الناحية البيداغوجية، أوضحت النقابة بأنه سيكون من الصعب رصد وتيرة سير البرامج، وهذا القصور سيجعل بناء امتحانات الشهادة ضربا من الخيال ومجازفة قد تضيع حق بعض التلاميذ، خاصة وأن هناك أساتذة لم ينهوا ما قرر تقديمه من دروس خلال الثلاثيين الأول والثاني، متسائلة عن مصير الآلاف من التلاميذ الذين قد يصطدموا بمواضيع لدروس لم يتعرفوا عليها في أقسامهم.

مقالات ذات صلة