-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تمهيدا لاسترجاع عقارات تحصلوا عليها من الدولة

إحالة ملفات 15 مستثمرا على العدالة في المسيلة

أحمد قرطي
  • 1537
  • 2
إحالة ملفات 15 مستثمرا على العدالة في المسيلة
ح.م

أحالت، مؤخرا، سلطات ولاية المسيلة، ملفات 15 مستثمرا على العدالة من أجل استرجاع العقار، بعد حصولهم على العقود، إضافة إلى إلغاء 18 استفادة من الاستثمار لبعض رجال الأعمال والمستثمرين الوهميين.
ووفق ما أوضحه الوالي ابراهيم اوشان في تصريح للصحافة المحلية،الثلاثاء، فقد تقرر إحالة 15 مستثمرا على الجهات القضائية المختصة، من أجل استعادة الأراضي التي تحصلوا عليها، رغم عدم استكمال المشاريع الاستثمارية المبرمجة، وهو ما بينته لجنة التفتيش والمتابعة التي تم إنشاؤها في الآونة الأخيرة، فضلا عن تجريد 18 آخرين من الأراضي واستعادة الأوعية العقارية، نتيجة التماطل في الأشغال، رغبة في الاستفادة منها وتحويلها إلى أغراض أخرى. كما تم توجيه عشرات الإعذارات لمستثمرين آخرين، لحثهم على الانطلاق في الأشغال ومنه طلب الحصول على رخصة البناء. وإلا سيكون مصيرهم نزع تلك المساحات الشاسعة التي استفادوا منها، كما مكنت هذه الإجراءات المتخذة وفق ذات المتحدث، من انطلاق بعض المشاريع عبر ربوع الولاية، تفاديا لاتخاذ قرارات الإلغاء، بالموازاة مع ذلك، تعهد الوالي بمنح كل التسهيلات اللازمة والمزايا والمرافقة، لكل المستثمرين الجديين والحقيقيين بغية غرس مشاريعهم على أرض الواقع، وتوفير فرص شغل والمساهمة في تحسين عائدات الجباية المحلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • حيران

    متى يأتي التحقيق إلى عين مليلة ليرى ماذا فعل ما يسمى المستثمرين بها أراضي واسعة تحول إلى محلات للكراء أو تحاط بحائط وتخزن فيها السلع بل وهناك من قسمت وبيعت قطع ارضية لإنشاء المساكن الخاصة طبعا بعدما اخذوا قروض بالملايير مع مافيا البنوك هل هذا هو الاستثمار الرجاء اريد ان أفهم

  • مواطن من باتنة

    الشارع الباتني لا زال ينتظر التحقيق المعمق لكشف المقاولين" السلطة القاهرة للذمم الفاسدة في بانتة " أصدقاء الوالي والوزير السابق بوعزقي ووزير العدل لوح الذين عبثوا بالأعتمادات المخصصة لجامعة فسديس والطرقات والمشآت بأشغال لم ترقى إلى الشروط المطلوبة وهي كانت محل تساؤولات منذ سنوات على الصمت المضروب عليها وحتى التلاعب حسب ماهو مشاع بتزييف الفواتير المقدرة لمسافة الطرقات المنجزة والأشغال.عملية بسيطة تكشف التلاعب ( كشوف المبالغ الضخمة المحولة لحساب المقاولين بالمقارنة مع الأشغال المنجزة تكفي لكشف الفضائح الكبرى والرشاوى )