الجزائر
بن‮ ‬غبريط تجري‮ ‬حركة تغيير جزئية لإطاراتها

إحالة 90 ‬‬بالمائة من الإطارات العليا لوزارة التربية على التقاعد‬

الشروق أونلاين
  • 14992
  • 0
ح.م
وزيرة التربية نورية بن‮ ‬غبريط

أجرت وزيرة التربية الوطنية،‮ ‬حركة تغيير جزئية مست مديرين مركزيين،‮ ‬بحيث رقت عبد الحكيم بلعابد مدير تسيير الموارد البشرية إلى أمين عام للوزارة،‮ ‬خلفا للأمينة العامة السابقة جميلة عايدي‮ ‬التي‮ ‬تم إنهاء مهامها،‮ ‬فيما أعطت فرصة لأحد الكفاءات من أبناء القطاع لتولي‮ ‬منصب حساس،‮ ‬ويتعلق الأمر بمنصب مدير الموظفين‮. ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬تقرر إحالة‮ ‬90‮ ‬بالمائة من إطارات الوزارة على التقاعد ممن تجاوزا سن الـ60‮.‬

علمت‮ “‬الشروق‮” ‬من مصادر مطلعة،‮ ‬أن مدير الموظفين عبد الحكيم بلعابد،‮ ‬الذي‮ ‬شغل منصب لأقل من سنة،‮ ‬بعد تنحية مدير الموظفين السابق عبد الحكيم بوساحية،‮ ‬قررت وزيرة التربية الوطنية نورية بن‮ ‬غبريط مكافأته بحيث قامت بترقيته إلى أمين عام للوزارة،‮ ‬خلفا للأمينة العامة السابقة عايدي‮ ‬جميلة،‮ ‬التي‮ ‬لم تعمر كثيرا بمبنى الوزارة،‮ ‬حتى أنها قد ظلت مهمشة طيلة فترة تعيينها،‮ ‬فلم‮ ‬يسجل لها أي‮ ‬تصريح وأي‮ ‬تدخل،‮ ‬عكس الأمناء العامين السابقين‮. ‬بالمقابل فإن الوزيرة قد أرادت إعطاء فرصة للكفاءات من أبناء القطاع وتشجيعهم نظير الخبرة التي‮ ‬يتمتعون بها خاصة وأنهم خدموا القطاع لعدة سنوا،،‮ ‬بحيث استقدمت رئيس مصلحة الموظفين بمديرية التربية لولاية سطيف،‮ ‬وقامت بمنحه منصبا حساسا بالوزارة ويتعلق الأمر بمنصب مدير تسيير الموارد البشرية،‮ ‬خلفا لعبد الحكيم بلعابد‮.‬

وبخصوص مديري‮ ‬التربية للولايات،‮ ‬أكدت المصادر نفسها،‮ ‬أن المسؤولة الأولى عن القطاع،‮ ‬قد قررت الإبقاء على نفس الفريق،‮ ‬لإنجاح الدخول المدرسي‮ ‬المقبل الذي‮ ‬لم‮ ‬يعد‮ ‬يفصلنا عنه سوى‮ ‬12‮ ‬يوما،‮ ‬لتقوم منتصف شهر سبتمبر بإجراء حركة تغيير واسعة،‮ ‬في‮ ‬سلكهم،‮ ‬أين سيتم استقدام‮ ‬6‮ ‬مديري‮ ‬تربية جدد حسب المعلومات الأولية المتوفرة،‮ ‬مشيرة في‮ ‬ذات السياق إلى أن‮ ‬90‮ ‬بالمائة من مديرين مركزيين ومديرين فرعيين،‮ ‬ستتم إحالتهم إلى التقاعد ممن تجاوزوا سن الـ‮ ‬60،‮ ‬على‮ ‬غرار مدير التعليم الثانوي‮ ‬العام والتقني‮ ‬عبد القادر ميسوم،‮ ‬عطية مدير فرعي‮ ‬مكلف بالتعليم الخاص والمتخصص وشامي‮  ‬منتصف شهر سبتمبر مدراء التربية‮.‬

وأكدت،‮ ‬نفس المصادر،‮ ‬أن وزيرة التربية الوطنية،‮ ‬ومنذ قدومها للقطاع،‮ ‬لجأت إلى إحداث تغييرات‮ “‬تدرجية‮” ‬على إطاراتها،‮ ‬وبالتالي‮ ‬فهي‮ ‬مطالبة بتعويض مناصب إطاراتها من المحالين على التقاعد في‮ ‬الوقت المحدد،‮ ‬خاصة وأن فترة الدخول المدرسي‮ ‬تعد أصعب فترة،‮ ‬وكذا لكي‮ ‬لا تبقى وزارة بحجم وزارة التربية الوطنية خالية على عروشها،‮ ‬مثل ما حدث في‮ ‬عهدة الوزير السابق بابا احمد عبد اللطيف،‮ ‬الذي‮ ‬ومنذ تعيينه على رأس القطاع حتى شرع في‮ ‬ممارسة صلاحياتها بسلسلة من الإقالات والإحالات على التقاعد،‮ ‬للتخلص من تركة الوزير الأسبق أبو بكر بين بوزيد،‮ ‬إلى‮ ‬غاية مغادرته الوزارة التي‮ ‬تركها خاوية على عروشها‮.‬

مقالات ذات صلة