منوعات
المركز الثقافي يتهم "زمال" بالتحايل

إحباط ترويج “فتاوى الشيعة” في كتاب “حرمة تكفير المسلمين”!

الشروق أونلاين
  • 5329
  • 29
ح.م
إلغاء الندوة الصحفية التي كانت مبرمجة للحديث عن الكتاب

ألغيت الندوة الصحفية التي كانت مقررة صباح الإثنين، للحديث عن كتاب “حرمة تكفير المسلمين والإساءة إلى مقدسات الأمة الإسلامية في فتاوى وآراء ومراجع العلماء المسلمين الشيعة” الذي أعادت مؤسسة البيت طبعه مؤخرا.

وقال القائمون على المركز الثقافي مصطفى كاتب بالعاصمة الذي كان مقررا أن يحتضن الندوة الصحفية إن أبوبكر زمال مسؤول مؤسسة البيت التي طبعت الكتاب تحايل عليهم بحيث كان طلب منح الترخيص لعقد الندوة الذي قدمه إلى إدارة المركز لم يحتو كلمة شيعة. لهذا، أقدمت إدارة المركز على إلغاء الندوة.

من جهته، اعتبر أبوبكر زمال أن قرار الإلغاء الذي استند على كلمة “شيعة” غير مبرر. وكشف المتحدث أنه قبل شهر من عقد الندوة الصحفية وجه مراسلة مرفقة بنسخة عن الكتاب إلى كل الجهات الرسمية التي رأى أن الأمر قد يدخل في إطار صلاحياتها بما في ذلك مديرية الشرطة، المجلس الإسلامي الأعلى، وزارة الشؤون الدينية، جمعية العلماء المسلمين، وزارة الاتصال، وزارة الثقافة، وزارة الداخلية ولم يتلق أي اعتراض من الجهات المذكورة على إصدار الكتاب.

وأضاف زمال، في تصريحات صحفية، أن كلمة “شيعة” تسببت في تعطيل طبع ونشر الكتاب مدة طويلة، حيث رفضته أكثر من سبع مطابع، لأنه فقط أبرز كلمة شيعة، بينما الكتاب الذي سبق أن ترجم إلى أكثر من خمس لغات ونشر في العالم أجمع يدعو إلى الحوار ويدين الإرهاب والتطرف. وقال زمال إنه ارتأى نشره وتوزيعه في الجزائر كمساهمة في فتح قنوات النقاش والحوار بين مختلف المرجعيات والآراء، خاصة أن الكتاب لا يحتوي على أي تجاوز، عقائديا كان أم سياسيا، وأن الجزائر على المستوى الرسمي لا مشكلة لها مع إيران التي تربطها بها علاقات ثقافية واقتصادية.

الكتاب، الذي وزعت أمس نسخ منه على بعض الإعلاميين، يتوقف عند أبرز الفتاوى لكبار مراجع الشيعة التي حرمت الإساءة إلى المقدسات الإسلامية وحرمت التكفير وسب الصحابة، أبرزهم قائد الثورة الإسلامية في إيران علي الخامينئي الذي حرم “النيل من رمز إخواننا السنة، فضلا عن اتهام زوجة النبي بما يخل بشرفها، بل هذا الأمر ممتنع على نساء الأنبياء…”

مقالات ذات صلة