العالم
تقارير تحذر من استنزاف غذاء الجزائريين

إحباط تهريب 150 ألف طن من المواد الغذائية إلى مالي

الشروق أونلاين
  • 4194
  • 7
ح.م
الازمة المالية عامل اساسي في حدوث عمليات التهريب في الحدود مع دول الجوار

أحبطت مصالح الجمارك أول أمس في حدود الساعة الثالثة صباحا، بالقرب من تينزواتين غرب مدينة تمنراست تهريب أزيد من 10 قناطير من المواد الغذائية، حاول أصحابها تهريبها إلى مالي برا، فيما تمكنت مصالح حرس الحدود التابعة للدرك الوطني والجمارك من حجز 150 ألف طن من المواد الغذائية خلال ستة أشهر من السنة الجارية حاول أصحابها تهريبها إلى دولة مالي.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مسؤولة بالمديرية العامة للجمارك أمس لـ”الشروق” أن الفرقة المتنقلة لمفتشية أقسام الجمارك بتمنراست، تمكنت أول أمس على مستوى الطريق الوطني الرابط بين تمنراسنت وتينزواتين، من إحباط محاولة تهريب 10 قناطير من المواد الغذائية كانت على متن شاحنة كبيرة من نوع “رونو برلي”، وخلال عملية الفحص الدقيق للوثائق تبين أنها مزورة.

وحسب ذات المصادر، فإن مصالح الفرقة المتنقلة لمفتشيه أقسام الجمارك أثناء عملية تفتيشها للشاحنة، عثرت على كمية كبيرة من المواد الغذائية على غرار 220 كيس ذات سعة 25 كلغ من الأرز، 125 كيس ذات سعة 25 كلغ من السميد، و100 صندوق من علب حليب لحظة، و40 صفيحة من الزيت ذات سعة 5 لتر، وغيرها من المواد الغذائية، حيث حاول المهربون تمريرها إلى دولة مالي عبر منطقة تينزواتين.

كما تمكنت وحدات حرس الحدود التابعة للدرك الوطني والفرق المتنقلة للجمارك من حجز 150 ألف طن من المواد الغذائية، على غرار الحليب والدقيق والبقول الجافة والعجائن وغيرها من المواد خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، حاولت شبكات التهريب تمريرها إلى دولة مالي، مما يشير إلى أن التهريب عبر الحدود الجزائرية انتقل إلى محور تينزواتين نحو مالي، خاصة بعد الأوضاع الأمنية المتدهورة التي تعرفها خلال الأشهر الأخيرة من السنة الجارية، حيث حذرت تقارير صادرة من مصلحة مكافحة التهريب من الشبكات الإجرامية العاملة على استنزاف غذاء الجزائريين لصالح الماليين.

مقالات ذات صلة