الجزائر
كانا بصدد مغادرة التراب الوطني انطلاقا من شاطئ سرايدي

إحباط رحلة “حرڨة” يفضح تورط شخصين مع “الماك” و”رشاد”

مريم. ز
  • 433
  • 0
أرشيف

التمس النائب العام لدى محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء الجزائر، توقيع عقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق شخصين، لمتابعتهما بجناية الإشادة ودعم أعضاء بحركتي “رشاد” و”الماك”، بعد ضبط مقاطع فيديو تروّج للانفصالية بحوزتهما أثناء توقيفهما وهما بصدد مغادرة التراب الوطني بطريقة غير شرعية.
تفاصيل عملية توقيف المتهمين، جاءت بعدما أحبطت المجموعة الإقليمية لحراس الشواطئ بولاية عنابة محاولة مجموعة من الأشخاص مغادرة الإقليم الوطني عبر قارب صيد انطلاقا من شاطئ سرايدي، وخلال إحالة المشتبه فيهم إلى مركز الشرطة من أجل التحقيق معهم، وإخضاع هواتفهم المحمولة للتفتيش الإلكتروني، عثرت مصالح الأمن بهاتف شخصين من بينهم على حسابات وهمية عبر “فايس بوك” تشيد بالأفعال الإرهابية لتنظيم “الماك” ومقاطع فيديو تدعم أعضاء بحركة “رشاد”، وكذا استرجاع صور تظهر مشاركتهما في عدة مسيرات تدعو للانفصالية وضرب الوحدة الوطنية.
وكشفت التحقيقات الأمنية التي باشرتها عناصر الضبطية القضائية بالملف، أن أحد المتهمين قام بإعادة نشر فيديوهات لزعيم حركة “الماك” الإرهابية فرحات مهني عثر عليها بهاتفه المحمول، وكذا قيامه بإعادة نسخ مناشير من صفحة المدعو العربي زيطوط، كما أسفر تفتيش منزل المتهم الموقوف عن حجز الراية الخاصة بتنظيم “الماك”، وبين أنه كان على تواصل بالمدعو “أمير. ب”.
بالمقابل، أنكر المتهمان خلال محاكمتها ما نسب لهما من تهم تتعلق بالإشادة بالأعمال الإرهابية والتخريبية، وجنح المساس بسلامة ووحدة التراب الوطني والتمييز ونشر خطاب الكراهية، وصرحا أنهما لم يكونا على علم بحقيقة التنظيمات التي كانا يدعمانها عبر حساباتهما الإلكترونية، وتحججا بأن المقاطع التي تم استرجاعها من الهواتف المحمولة كانت متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل العديد من الأشخاص، وقد قاما بتصفحها والإطلاع عليها بدافع الفضول دون وجود نية في دعم أي حركة أو تنظيم إرهابي، حسب أقوالهما.

مقالات ذات صلة