-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حبس 5 أشخاص وحجز أوراق مالية مزورة وشاحنة وسيارتين

إحباط عملية تهريب 18 قنطارا من القنب الهندي بتبسة

الشروق أونلاين
  • 1268
  • 0
إحباط عملية تهريب 18 قنطارا من القنب الهندي بتبسة

أصدر مساء أمس قاضي التحقيق لدى القطب الجزائي الجهوي المتخصص بقسنطينة أوامر إيداع رهن الحبس المؤقت في حق 5 أشخاص ينشطون ضمن شبكة دولية لترويج وتهريب المخدرات بعد ضبطهم منذ يومين من طرف مصالح المركز الإقليمي للبحث والتحري في حالة تلبس بمحاولة تهريب 18 قنطارا من القنب الهندي من ولاية تبسة إلى الجمهورية التونسية.

وينحدر المتهمون من منطقتي بريكة بباتنة والشريعة بتبسة وينشطون ضمن شبكة دولية لها امتدادات من الحدود الغربية التي تتدفق من خلالها هذه السموم إلى الحدود الشرقية، وتتراوح أعمارهم ما بين الـ30 والـ48 سنة، وهي إحدى أكبر العمليات المتميزة التي زلزلت إمبراطورية السموم البيضاء، إذ تمكن عناصر الأمن بمدينة تبسة من وضع حد لأكبر عصابات الترويج والمتاجرة بالمخدرات التي يمتد نشاطها من الولايات الداخلية إلى غاية الشريط الحدودي مرورا بولاية تبسة التي تحولت الى جسر حيوي لمادة الكيف المعالج.

قرابة 18 قنطارا من الكيف كانت منقولة على متن شاحنة بها كمية من مواد البناء لا تثير أي شكوك أو شبهة أثناء السير، وهو ما سهل من مهمة نجاح السائق من عبوره على الأقل ولايتين الى غاية أحد المداخل الرئيسية لمدينة تبسة، حيث تفاجأ السائق برجال الأمن يحيطون بالشاحنة من كل مكان، وفي ظرف زمني قياسي، وهو سر نجاح المداهمة الذي مكّن من التعرف على رؤوس  الشبكة، حيث تم توقيف ما لا يقل عن 6 أفراد، البعض منهم كانوا على أهبة الاستعداد للهرب من المدينة بسرعة البرق، والدليل على ذلك انقطاع الاتصال  مع سائق الشاحنة أو مرافقه وموجهيه، وهو مؤشر يتفطن له عادة تجار المخدرات أثناء الوقوع بين أيدي رجال الأمن الذين لم يعطو االفرصة لعناصر الشبكة لأجل الفرار رغم علاقة البعض منهم بعناصر خبيرة في المتاجرة بهذه المادة السامة التي جذورها ممتدة إلى خارج أرض الوطن وعلى صلة كبيرة بأشخاص يقيمون على خط التماس مختصين في المتاجرة بها.

وهي الحقيقة التي كشفتها مختلف العمليات التي عالجتها مختلف المصالح الأمنية بولاية تبسة مرورا بحادثة القنطار ونصف القنطار التي تم حجزها قبل سنوات والتي تورط فيها ما لا يقل عن 13 شخصا، ثم قضية النصف قنطار التي تم حجزها على بعد 1 كيلومتر من الشريط الحدودي قبل سنتين، ومحاكمة الشبكة المغاربية نهاية الأسبوع الماضي بقسنطينة وهي المتورطة في المتاجرة بأزيد عن 5 قناطير من السموم بوادي سوف جنوب ولاية تبسة والتي اتضح أن رأسها في المغرب وجذعها في ليبيا مرورا بالجزائر وتونس وغيرها من العمليات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!