الجزائر
حاولت عصابة من الوسط ترويجها في متاجر قسنطينة

إحباط محاولة إغراق السوق بالأوراق النقدية المزورّة

عصام بن منية
  • 1242
  • 0
ح.م

أحبطت فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة علي منجلي في ولاية قسنطينة، محاولة إغراق السوق المحلية بالأوراق النقدية المزورّة من فئة 2000 د.ج، والتي جلبتها عصابة متكونة من أربعة أشخاص، من إحدى ولايات وسط البلاد بغرض ترويجها وتداولها في الأسواق والمحلات التجارية بولاية قسنطينة، خاصة بالمدينة الجديدة علي منجلي والتي تحوّلت إلى قطب اقتصادي وتجاري كبير يقصده المتسوقون من مختلف جهات الوطن، ويعرف حركة كبيرة للمواطنين، الذين يتوافدون على المراكز والفضاءات التجارية الكبرى بالمنطقة.
العملية الأمنية الهامة تمت على إثر عمل استعلاماتي ميداني بأفراد فرقة الشرطة القضائية بالمدينة الجديدة علي منجلي، أين تم استيقاء معلومات مؤكدة بخصوص عزم مجموعة من الأشخاص الذين ينحدرون من بعض ولايات وسط البلاد، على عقد صفقة تجارية بمدينة علي منجلي باستعمال نقود مزورّة بالعملة الوطنية، وبعد تحديد هويات المشتبه فيهم ومكان عقد الصفقة، تدخل عناصر فرقة الشرطة القضائية والذين تمكنوا من توقيف أربعة أشخاص بعد أن تم ضبط بحوزتهم 99 ورقة نقدية مزورّة من فئة 2000 د.ج، تبلغ قيمتها المالية 198000 د.ج، وقد تم إثر ذلك، تحويل المشتبه فيهم الأربعة برفقة الأوراق النقدية المحجوزة إلى مقر أمن دائرة علي منجلي للتحقيق معهم، والذي كشف بعد عرض الأوراق النقدية المزورّة على الخبرة العلمية بأنها مزورّة وغير صحيحة.
المشتبه فيهم وبعد استكمال إجراءات التحقيق الأولي معهم تم إنجاز ملف قضائي ضدهم عن تهمة طرح أوراق نقدية مزورة بالعملة الوطنية ذات سعر قانوني للتداول بالإقليم الوطني، تم بموجبه تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الخروب والذي أمر بإحالتهم على قاضي التحقيق. ومعلوم بأن مزورّي الأوراق النقدية يختارون في العادة الأسواق الشعبية خاصة في فصل الشتاء، حيث تقام هذه الأسواق مع الظلام الدامس الذي يمكنهم من تسريب أوراقهم المزورّة تحت جنح الظلام، ما بين تجار يبيعون بالجملة وبالتجزئة لا يفكرون في كون ما سُلّم لهم مزوّر، وقد تم توقيف العديد منهم في السنوات الأخيرة في سوقي الخروب في ولاية قسنطينة وتاجنانت في ولاية ميلة على وجه الخصوص.

مقالات ذات صلة