الجزائر
الجيش يوقف إرهابيين أحدهما من جنسية أجنبية والتحقيقات تكشف:

إحباط مخطط لاستهداف موظفين حكوميين انتقاما من توقيف “أبو إسحاق”

الشروق أونلاين
  • 7876
  • 7
الأرشيف

مكنت التحقيقات التي باشرتها قوات الجيش الوطني الشعبي، مع إرهابيين تم توقيفهما منتصف شهر أوت المنصرم، بمنطقة بن سرور التابعة إداريا لولاية المسيلة، من احباط مخطط لتنقل قيادة التنظيم الإرهابي لما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، إلى منطقة الساحل الصحراوي على مرحلتين.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق”، أفادت التحريات أن التنظيم الإرهابي برمج عملية تنقل قيادته نحو الساحل على مرحلتين، مجموعة يقودها الإرهابي موسى بورحلة، المكنى أبو داود أمير المنطقة الجنوبية للتنظيم، حيث تم تكليف هذه المجموعة بالتوجه إلى تبسة بغية تنظيم التنقل وجمع العناصر الإرهابية، غير أن ذلك لم يحدث بسبب الانتشار الأمني في أرجاء المنطقة، في وقت تتنقل المجموعة الثانية تحت قيادة الإرهابي نسيب الطيب المدعو أبو إسحاق، الضابط الشرعي للتنظيم الإرهابي الذي تم توقيفه، إلى جبال تبسة لدعم المجموعة الأولى للعمل على تقدم مشروع التنقل إلى منطقة الساحل الصحراوي.

وأوضحت التحقيقات مع الموقوفين أن قائد التنظيم الإرهابي أبو مصعب عبد الودود، واسمه الحقيقي عبد الملك دروكدال، أعطى تعليمات للإرهابي نبيل مخلوفي، المدعو أبو علقمة أمير منطقة الصحراء الناشط بمنطقة الساحل، للتخطيط والتحضير لمجموعة من الاعتداءات والعمليات الإرهابية انتقاما لتوقيف رئيس اللجنة القضائية “أبو إسحاق”، تستهدف خصوصا الموظفين الحكوميين الجزائريين داخل وخارج الوطن، سواء بباماكو أو عبر الدول المجاورة، كما أمر دروكدال، المكنى “أبو علقمة”، بإرسال التعليمات ذاتها إلى قادة الجماعات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل، على غرار محمد غدير المكنى عبد الحميد أبو زيد أمير كتيبة طارق بن زياد، ومختار بلمختار المكنى خالد أبو العباس أمير كتيبة الملثمين، ومالك أبو عبد الكريم واسمه الحقيقي أحمد أغ امامه أمير سرية الأنصار، ويحيى أبو الهمام واسمه الحقيقي عكاشة جمال أمير سرية الفرقان، على أن يقوم أبو علقمة بالتنسيق مع حركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا، للمساعدة على تنفيذ عمليات إرهابية في التراب الوطني.

وكانت فرقة خاصة بالجيش الوطني الشعبي قد أوقفت منتصف شهر أوت المنصرم، إرهابيين اثنين بمنطقة بن سرور التابعة إداريا لولاية المسيلة، حيث ضبطت بحوزتهما مسدسين أحدهما من نوع مكاروف” والثاني من صناعة تركية، تبين أن أحدهما من جنسية أجنبية يدعى “القعقاع، حيث وبالتحقيق معهما كشفا عن وجود معاقل للجماعات الإرهابية بمنطقة جبل احمر خدو الحدودي بين ولايتي بسكرة وباتنة، يتواجد به 15 عنصرا إرهابيا، وبتمشيط المنطقة عثرت قوات الجيش على معقل مكون من 18 مخبأ مهيأ للإقامة يحوي أيضا غرفة في شكل عيادة وغرفة أخرى تتسع لـ20 شخصا.

مقالات ذات صلة