إحتجاجات بالصين ضد “محرقة قمامة”
احتج سكان مدينة في جنوبي الصين، الأحد، لليوم الثاني على التوالي، على مقترح بإقامة محرقة للقمامة، حسب شهود، بينما قالت الشرطة إن قادة المظاهرات السابقة التي شهدت اشتباكات مع الشرطة يجب أن يسلموا أنفسهم.
وتجمع مئات الأشخاص على طريق طويل أمام مقر الحكومة في مقاطعة بولو بإقليم غوانغدونغ، حيث كانت قوات الأمن تقف في حالة تأهب، وفقاً لثلاثة من السكان لم يذكروا إلا ألقابهم، خشية تعرضهم لأعمال انتقامية من السلطات.
والاحتجاج هو الأحدث في سلسلة من الاحتجاجات التي تبرز كيف أصبح الصينيون حذرون على نحو متزايد من المخاطر البيئية للمشروعات الصناعية، لكنهم لا يزالون يفتقرون للمنتديات العامة للإعراب عن مخاوفهم والتأثير على عملية صنع القرار الحكومية.
وقال تشين إنه كان من بين المحتجين الذين ساروا لنحو كيلومترين إلى مقر حكومة المقاطعة في بلدة ليويانغ الأحد، وقدر أن المشاركين في المسيرة عند ذروتها بلغوا 3 آلاف إلى 4 آلاف مشارك، وأنه شاهد الشرطة المحصنة بالدروع والهراوات تقتاد 3 أشخاص ألقوا عليها زجاجات المياه.