العالم

إحراق ضريحين صوفيين في تونس والسلفيون محل اتهام

الشروق أونلاين
  • 1993
  • 8
ح.م

أفادت وكالة الأنباء التونسية بتعرض ضريحين صوفيين إلى عملية حرق وتخريب، ناهية الأسبوع الحالي، دون أن تشير إلى المتسبب فيها، في وقت تتجه أصابع الاتهام إلى تورط سلفيين، حيث تصاعدت الظاهرة منذ أشهر.

وأوضحت المصدر بأنه تم ليلة الأربعاء إلى الخميس حرق مقام الولي الصالح، أحمد الغوث، بمقبرة تحمل اسمه، وسط مدينة دوز، رغم أن المقام كان مسيجا فقد جرى حفره ونبشه، كما تم أول أمس، حرق مقام الوالي الصالح، سيدي علي بن سالم، لمنطقة بوعطوش، التابعة لمعتمدية الحامة بولاية قابس، وحسب شهود عيان صرحوا لوكالة الأنباء الفرنسية بأن “النيران دمرت الضريح بالكامل”.

وقبل ذلك، أحرق مجهولون مقام الولي الصالح سيدي، أحمد الورفلي، بمدينة اكودا بولاية سوسة، بإلقاء زجاجات حارقة ليل الثلاثاء الأربعاء، كما أحرق ضريح سيدي بوسعيد، ولي المدينة الواقعة شمال تونس، والتي تعتبر من أفضل الوجهات السياحية في البلاد، لتضاف الى تخريب 35 ضريحا خلال 8 أشهر.

وقال مازن الشريف، نائب رئيس اتحاد الطرق الصوفية في تونس، في ندوة صحفية إن “الذين يقفون وراء هذه الهجمات على الزوايا وهابيون”، وأكد أن الوهابيين يمولون من الخارج هجمات أنصارهم التونسيين في الداخل وكذلك الموالين لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وأضاف “انها البداية، لأنهم سيهدمون بعد ذلك المواقع الأثرية الرومانية في قرطاج والجم ودوقة، وسيلزمون الرجال على الالتحاء والنساء على لبس النقاب”، معتبرا أن “لديهم إستراتيجية لتغيير البلاد”.

مقالات ذات صلة