رياضة

إخفاقات جزائرية بالجملة على الصعيد القاري في عام “الأحزان”

الشروق أونلاين
  • 4256
  • 22
ح.م
الوفاق يخيب قاريا

ختم فريقا اتحاد الجزائر وشبيبة بجاية مسلسل إخفاقات كرة القدم الجزائرية في المنافسات الإفريقية، بعد أن أقصي الأول من منافسة الكاف على يد نادي بيطام الغابوني والثاني من رابطة الأبطال على يد الترجي التونسي قبل أن يتحول “استدراكا” إلى كأس الاتحاد الإفريقي الذي يبدو وأنه سيقاطعها أيضا، وهذا بعد أن خرج وفاق سطيف بدوره من رابطة الأبطال الإفريقية الجمعة الفارط من أمام نادي ليوبار الكونغولي، لتتوالى بالمناسبة الإخفاقات الكروية الجزائرية إفريقيا، والتي بدأها المنتخب الوطني بداية السنة إثر خروجه من الدور الأول لكأس إفريقيا للأمم بجنوب إفريقيا.

 

وتأتي إخفاقات الأندية الجزائرية لتؤكد التراجع الرهيب للكرة الجزائرية إفريقيا، سواء تعلق الأمر باستعمال المحترفين أو المحليين، وبعيدا عن   الجزئيات” التي صاحبت إقصاء الوفاق والشبيبة من رابطة الأبطال الإفريقية، التي وصفها متتبعون، بـ”مثلث برمودا” الأندية الجزائرية، فإن تكرر خروج الأندية الجزائرية قبل دور المجموعات في أغلب الحالات وفي هذا الدور في أحسن الحالات، يطرح العديد من التساؤلات حول جدوى المشاركة الجزائرية، بالنظر لتكرار نفس النتائج دون الاستفادة من الدروس، التي أكدت التراجع الرهيب لكرة القدم الجزائرية إفريقيا وعدم قدرتها على مقارعة محليي القارة، بعد أن عجز عن ذلك حتى محترفي المنتخب الوطني، الذين سجلوا أحد أسوأ مشاركات “الخضر” في تاريخ كأس إفريقيا.

الاتحاد “فرّط” في الكاف بسبب “التخمة”

وكان خروج اتحاد الجزائر من كأس الكاف، بمثابة “خيانةللاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي سمح له بالمشاركة في منافستين دوليتين في وقت واحد، بعد أن كان حظر هذا “الخيار” على أندية أخرى في وقت سابق، حيث تعمد أشبال المدرب الفرنسي كوربيس “الإقصاء” بعد أن تنقلوا إلى الغابون بدون مدرب وبتعداد ناقص، نتيجة “تجاوز الأحداث” لنادي الاتحاد، الذي يركض على عدة جبهات، فاختار التفريط في “هدية” الفاف، وهو ما استهجنه عدة متتبعين للشأن الكروي الجزائري، الذين انتقدوا خيار الفاف وأكدوا أنها كانت مدعوة لاختيار فريق آخر بدل اختيار اتحاد الجزائر المصاب بـ”التخمة” المنافساتية هذا الموسم.

الشبيبة تنسحب من كأس الكاف والفاف مطالبة بالتدخل

هذا وكان المدير الإداري لشبيبة بجاية رشيد رجراج قد أعلن انسحاب فريقه من المشاركة في كأس الكاف، بحجة إقصائه من رابطة الأبطال أمام الترجي التونسي بسبب التحكيم، فضلا عن تأكيد مسيري الشبيبة عدم جدوى هذه المنافسة الثانية التي وصفوها بـ”المفلسة ماديا” مقارنة بالأولى، وهو الأمر الذي يستدعي تدخل الاتحاد الجزائري لضبط المشاركة في هذه المنافسة، التي أصبحت لا تستهوي الأندية الجزائرية وبالتالي تهدد تصنيف الجزائر قاريا، مادام أن الاتحاد الإفريقي يأخذ بعين الاعتبار النتائج المسجلة فيها، في وقت تعتبرها أنديتنا منافسة غير رسمية”، في سنة لا يمكن أن تكون إلا سنة الأحزان بسبب تكرر سقطات الجزائر الكروية.

 

مقالات ذات صلة