منوعات
رشيد بوشارب متحدثا عن فيلمه

“إخواننا” أعاد إلى الواجهة قضية مسكوتا عنها في فرنسا

زهية منصر
  • 528
  • 0
أرشيف
رشد بوشارب

قال رشد بوشارب إن فيلمه “إخواننا”، الذي عرض في إطار مهرجان الجزائر الدولي للسينما، أعاد قضية الطالب مالك اوسكين، الذي كان ضحية عنف الشرطة الفرنسية إلى الواجهة، بحيث لم تأخذ هذه القضية، قبل هذا الفيلم، الحيز الذي تستحقه في الإعلام الفرنسي.
ورد رشيد بوشارب، أمس، خلال ندوة صحفية عقدها برياض الفتح رفقة أبطال الفيلم، على الرسالة التي وجهها أحد أفراد عائلة عبدال بن يحيى للمخرج، كونه لم يسلط الضوء على نضال العائلة في سبيل الحصول على حق ابنها الذي قتلته الشرطة الفرنسية، وقال بوشارب إن الخيارات التي اتخذها في سيناريو العمل رفقة الكاتبة كوثر عظيمي انتهت إلى التركيز فقط على الأيام الثلاثة للأحداث وكيف عاشت عائلة الضحية الانتظار لمعرفة مصير ابنها، مؤكدا أن القضية التي استغرقت أربع سنوات تستحق أكثر من فيلم، ويمكن معالجتها من زوايا نظر متعددة، مؤكدا أنه استقبل أحد أفراد عائلة مالك اوسكين، الذي روى له جزءا من الأحداث، كما تحدث عبر الهاتف أيضا إلى أحد أفراد عائلة أوسكين.
وبخصوص الخيارات الفنية المعتمدة في عمله، قال بوشارب إن اعتماده موسيقى وردة الجزائرية في الفيلم لم يكن مقصودا، لكنه جاء هكذا بحكم أنه وأفراد عائلته كان متعودا على سماع موسيقى وردة الجزائرية، حتى لو كان لا يفهم كل النص.
كما تحدث بوشارب عن ردود الفعل تجاه فيلمه في فرنسا، قائلا إن الفيلم خرج فقط منذ يومين في القاعات وما زال الوقت مبكرا لانتظار ردود فعل الجمهور. وقال إنه كان ينتظر هجوما وردا عنيفا من قبل اليمين المتطرف، لكن ربما قوة الأرشيف الذي يستند إلى وقائع حقيقية قللت من الهجوم على الفيلم، معتبرا أن الفيلم هو تكريم لذكرى مالك اوسكين، التي دفعت لاحقا إلى ظهور أصوات وحركات في فرنسا ضد العنصرية.
من جهتها، أشارت بطلة العمل لينا خوذري أن قصة الفيلم تعيد إلى الأذهان ما عاشه أبناء المهاجرين خلال تلك الفترة، خاصة وأن القصة غير معروفة أو لا يتم الحديث عنها بكثرة في وسائل الإعلام الفرنسية، وإن كانت هي لم تعش القصة بصفة شخصية، لكن تذكرها ببعض ما صادفها كابنة مهاجر ولدت في فرنسا، في حين أشار بطل الفيلم، سمير قسمي، أن الدور الذي قام به أعاده إلى مسار والده في فرنسا “شخص لا يتقن كثيرا الفرنسية حذر في التعامل مع السلطات والشرطة ويعمل كل ما بوسعه لحماية أبنائه”، وهو مسار يجسد تقريبا ما عاشه أغلب أبناء المهاجرين في فرنسا.

مقالات ذات صلة