الجزائر
أعلنوا أنهم لم يتلقوا الدعوة

“إخوان” ليبيا يرفضون الجلوس إلى طاولة الحوار بالجزائر مع “جماعة” القذافي

الشروق أونلاين
  • 6031
  • 30
ح.م
الإخوان المسلمون في ليبيا

أعلن الإخوان المسلمون في ليبيا رفضهم مشاركة بعض أركان نظام العقيد الراحل معمر القذافي في المفاوضات المرتقبة في الجزائر شهر أكتوبر الداخل.

وقال رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان، إن ما تسرب من معلومات حول دعوة بعض أركان نظام القذافي للمشاركة في حوار الجزائر، لن يكون مجديا ولن يساهم في نجاح المبادرة الجزائرية، مؤكدا أن “الحوار ينبغي أن يكون أولاً بين شركاء ثورة 17 فبراير مهما كان الاختلاف بينهم”. 

وأضاف رئيس حزب العدالة والبناء أن “الحوار لا غنى عنه لحل الأزمة السياسية في ليبيا”، مرحباً في الوقت ذاته بجهود رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ودعوته للحوار. 

وتابع “نحن مع انطلاق الحوار على أن يتم إرجاء القضايا المعروضة على القضاء إلى ما بعد صدور الحكم من الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا”. 

وفيما يخص دعوة الجزائر للحوار، أكد صوان أن “الحزب لم يُدع لأي حوار في الجزائر”، معرباً عن تقديره لدور الجزائر الشقيقة وحرصها على رأب الصدع بين الليبيين ورفض التدخل الخارجي في الشأن الليبي.

وتعتزم الجزائر استضافة حوار بين الفرقاء الليبيين في أكتوبر الداخل لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية فيها، حسب ما أعلن الخميس الماضي وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة.

وقال لعمامرة خلال اجتماع وزاري حول ليبيا ضم 13 دولة نظمته الخارجية الأمريكية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده مستعدة “لاستقبال الفرقاء السياسيين الليبيين للجلوس إلى طاولة الحوار”.

وجاء الإعلان عن حوار الجزائر، بعد ما نجح برناندينو ليون رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، في إطلاق مبادرة للحوار السياسي بين الأطراف الليبية من المقرر عقده الاثنين المقبل، وذلك بعد جولة مكوكية أجراها شرق وغرب ليبيا.

وتعاني ليبيا من انقسام سياسي مع وجود حكومتين برئاسة عبد الله الثني وعمر الحاسي، ومجلسين تشريعيين، هما مجلس النواب المنتخب منذ نحو ثلاثة أشهر والمؤتمر الوطني العام الذي استأنف نشاطه منذ شهر، إضافة إلى الانفلات الأمني الذي خيم على جميع مناطق هذا البلد.

مقالات ذات صلة