رياضة
رائحة كبرياء الإتحاد السوفياتي

إدارة أنجي لـ “إيتو”: إجادتك الإنجليزية والفرنسية بدون الروسية معناها أنك لا شيئ!

الشروق أونلاين
  • 1557
  • 0
ح. م
إيتو بألوان فريق أنجي الروسي

طالبت إدارة نادي أنجي محج القلعة النجم الكاميروني صامويل إيتو بتعلّم اللغة الروسية، لمّا تقمّص ألوان فريقها الكروي ما بين 2011 و2013.

ومعلوم أن إيتو ولد بمدينة دوالا بالجنوب الغربي للكاميرون عام 1981، هذه الجمهورية التي تقع وسط إفريقيا (الجهة الغربية تحديدا)، وتعتمد الفرنسية والإنجليزية كلغتين رسميتين للبلاد.

وقالت الأستاذة ريبيكا برو – التي تكفّلت بتعليم صامويل إيتو اللغة الروسية – في أحدث تصريحات أدلت بها لقناة “أورو سبور”: “لقد كان إيتو مخيفا، كما لا ينتبه كثيرا خلال إلقاء الدرس”.

وكانت ريبيكا برو قد نالت شهادة في التعليم العالي اختصاص الترجمة من الروسية إلى الفرنسية (والعكس)، بجامعة مدينة ليدز البريطانية.

وأضافت الأستاذة برو تقول: “كان إيتو يعيش حياة الرفاهية حيث يقضي وقت الفراغ في التجوّل البحري بـ “ياخت” (سفينة) يملكه. حافظة نقوده دائما كانت مليئة بأوراق نقدية من فئة الأورو. كما أنه كان منضبطا في تسليمي الأجرة الشهرية، حيث يسدّدها في الوقت المناسب كما اتفقنا عليه سلفا”.

للإشارة، فإن المهاجم الكاميروني إيتو (34 سنة) لمّا انتقل إلى فريق أنجي محج القلعة الروسي، كان يتقاضى راتبا سنويا يقدّر بـ 20 مليون أورو (أزيد عن 218 مليار سنتيم)، كما تمنح له إدارة نادي أنجي قيمة مالية بـ 10 آلاف أورو (أزيد عن 109 مليون سنتيم) عن كل تمريرة حاسمة (تنتهي بهدف يوقعه زميل له).

ويبيّن هذا الطلب أن أهل روسيا يعتزّون بلغتهم الأم، رغم أن الإنجليزية والفرنسية اللتين يجيدهما إيتو كانتا كافيتين للتواصل داخل أرجاء فريقه الكروي أنجي محج القلعة، بخلاف ماهو موجود في البلدان العربية التي ماتزال غارقة في جدل بيزنطي فحواه المفاضلة بين الإنجليزية والفرنسية، وكأن العربية حسم أمرها!؟

هذا وكان صامويل إيتو قد انتقل في الأيام القليلة الماضية إلى فريق أنطاليا سبور التركي، ضمن عقد مدته 3 مواسم. وقد يجبره الأتراك – أيضا – على احترام لغتهم، خاصة وأن هذا القوم – الذي يعيش بمنطقة البلقان – لا يتلاعب مع تاريخه وهويته.

مقالات ذات صلة