إدارة اتحاد الجزائر تطلب رخصة استثنائية لاستقدام الليبي محمد زعبية
كشف مصدر عليم أن إدارة نادي اتحاد الجزائر بطل الموسم الكروي 2015/2016، طلبت من الاتحاد الجزائري لكرة القدم رخصة استثنائية، لاستقدام لاعب أجنبي خلال فترة التحويلات الصيفية الجارية، بحجة إقبال أبناء سوسطارة على بطولة رابطة الأبطال الإفريقية الموسم المقبل.
والرغم أن الفاف والرابطة المحترفة تشددان على عدم التراجع وتطبيق القاونين والقرارات بكل حذافيرها، لاسيما فيما يتعلق بحرمان الأندية المحلية من انتداب لاعبين من خارج الجزائر، إلا أن مسؤولي اتحاد الجزائر قدموا طلبا رسميا لرئيس الفاف محمد روراوة، للسماح لهم من دون باقي الفرق باستقدام الليبي محمد زعبية، الذي انتهى عقده مع الحمرواة الموسم المنصرم.
اتحاد الجزائر، ربما هو النادي الوحيد الذي لا يعاني من أزمة مالية في الجزائر، ويريد استقدام هداف البطولة المحلية محمد زعبية، الذي سجل 13 هدفا فقط في بطولة مستواها دون المتوسط، لدعم الفريق الطامح للحفاظ على لقب البطولة المحلية والفوز بلقب رابطة أبطال إفريقيا.
وبما أنه ينتظر ردا إيجابيا من الفاف، فقد كان على رئيس النادي ومستشاريه التفكير في التعاقد مع لاعب من طينة الكبار، وهم كثيرون في القارة السمراء، وهذا لرفع مستوى التنافس في التشكيلة وخاصة في خط الهجوم.
وتراجع الفاف عن بعض قراراتها التي لم تستطع فرضها على الجميع، يكون وراء تشجيع إدارة سوسطارة، على التقدم بطلب رسمي لوضع فريقها في خانة الاستثناء، لاسيما وأن لديها إمكانات كبيرة ولم يشتك أي لاعب محلي أو أجنبي في السنوات الأخيرة من عدم استلام حقوقه المالية.
علما أن أن هيئة روراوة تراجعت عن قرار تحديد عدد الإجازات لمدربي الرابطتين الأولى والثانية “موبليس” الموسم المقبل، كما أن المدرب كمال مواسة عمل العام الماضي في أكثر من ناديين، آخرها شبيبة القبائل، إذ كان يشرف على تدريب الفريق في تيزي وزو، ويكتفي بتسيير التشكيلة من المدرجات أو المنصة الشرفية، وهو تحايل قانوني على قرار الفاف.
وكان المكتب الفدرالي قد أعلن في وقت سابق، عن قطع الطريق على الأندية المحلية، لجلب لاعبين من الخارج، بسبب تقاعس الأغلبية في تسديد الرواتب ووضع اللاعبين في ظروف غير مريحة، وهو ما يدفعهم لتقديم شكاوى لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي بدوره يفرض على الفاف الضغط على الفرق المعنية لتسوية حقوق اللاعبين، وفي ظل الأزمة المالية تضطر الفاف للدفع بدل الأندية.