الجزائر
تم توفير الحد الأدنى من الخدمات

إدارة الترامواي تستنجد بعمال قسنطينة ووهران لإستئناف العمل بالعاصمة

الشروق أونلاين
  • 6395
  • 0
الأرشيف

استأنفت قاطرات الترامواي ، الخميس، نشاطها بالعاصمة بعد إضراب دام ليومين كاملين شلت بشأنه حركة النقل عبر الخط الرابط بين الرويسو ودرقانة طيلة الفترة دون أي إشعار مسبق في وقت استعانت فيه الإدارة بحافلات “إيتوزا” لاحتواء الوضع كبديل إلى غاية الخروج بحلول من خلال اجتماعها بممثلي العمال المصرين على افتكاك مطالبهم العالقة منذ 3 سنوات أمام “تعنت” الإدارة التي رفعت من تحديها هي الأخرى بالاستنجاد بعمال ترامواي قسنطينة ووهران مع توفير الحد الأدنى من الخدمات.

وحسب مصادر مقربة من عمال المؤسسة، فإن الإدارة وبعدما لجأت في اليوم الثاني من الإضراب إلى الاستعانة بحافلات “إيتوزا” لكسر الإضراب، عادت أمس، بعد دخول حافلات هذه الأخيرة حيز الخدمة بالنقل البري، إلى الاستنجاد مرة أخرى بعمال ترامواي قسنطينة ووهران بإخراج 4 رحلات في الفترة الصباحية، وتشير المصادر نفسها إلى أن الاستعانة كانت عن طريق جلب “الكوادر” لاستغلالهم كسائقين لإعادة بعث نشاط ترامواي العاصمة من جديد المتوقف نتيجة الإضراب الذي دام ليومين.

إلى ذلك لا يزال إصرار عمال الترامواي على افتكاك مطالبهم المهنية والاجتماعية المرفوعة مستمرا إلى غاية كتابة هذه الأسطر، حيث رفض هؤلاء الرضوخ لتهديدات الإدارة وأصروا على مواصلة الإضراب المفتوح الذي أعلنوه منذ الثلاثاء الماضي إلى غاية الاستجابة للمطالب المرفوعة منذ مزاولة نشاطهم وعلى رأسها تطبيق الاتفاقية الجماعية، النظر في شبكة الأجور مع ضرورة توفير الأمن الذي أصبح النقطة السوداء التي باتت تقلق العمال والزبون على حد سواء، نظرا إلى تصاعد الابتزازات والاعتداءات التي تصل إلى غاية استعمال الأسلحة البيضاء دون أدنى تدخل من طرف الجهات المسؤولة. وأبرز العمال قضية تدني مداخيل الترامواي عكس بداياته الأولى إلى فقدان أعوان المراقبة للهيبة التي كانوا يتمتعون بها بعدما أصبحوا عرضة لمختلف الاعتداءات الصادرة عن بعض المنحرفين والزبائن الذين يرفضون تسديد مبلغ التذاكر مقابل استغلال خدمات الترامواي ما يتطلب– حسب العمال- ضرورة تشكيل فرق أمنية تعمل داخل العربات لضمان أمن وراحة العمال والزبائن على حد سواء.

مقالات ذات صلة