إدارة الحمراوة تقرر مقاضاة جباري وحدو مولاي والبنك العربي
قرر أعضاء مجلس إدارة شركة مولودية وهران خلال الاجتماع المنعقد، ليلة الاربعاء، مقاضاة الرئيس السابق للفريق، يوسف جباري، والمناجير العام السابق، حدو مولاي، بالإضافة إلى مسؤولي البنك العربي، وهذا بعد أن تم اكتشاف ثغرة مالية بقيمة مليار و600 مليون سنتيم دخلت حساب النادي في وقت السابق، إلا أن مصيرها لم يعرف لحد الآن مثلما ذكره مسيرو المولودية.
وجاء اكتشاف هذه الثغرة على خلفية توجه رئيس النادي، العربي عبد الإله إلى العاصمة، من أجل إنهاء إجراءات الحصول على الدعم المالي السنوي الذي يقدمه الراعي الأول للحمراوة، والمتمثل في شركة الاتصالات “نجمة”، بيد أن عبد الإله صدم بخبر إقدام جباري خلال توليه رئاسة النادي على الحصول على مبلغ مليار و600 مليون سنتيم من مؤسسة “نجمة”، بعد أن تقدم إليها آنذاك بطلب تسبيق بالقيمة المذكورة، إذ أن العقد المبرم مع راعي الفريق يشير إلى دفع القيمة المذكورة في الفترة الممتدة ما بين نهاية شهر نوفمبر وبداية ديسمبر من كل سنة. وأمام هذا الوضع، فقد اعتبر الرئيس عبد الإله أن ما قام به جباري وحدو مولاي، باعتبارهما المخولين في تلك الفترة على إمضاء الصكوك والقيام بجميع المعاملات المالية لشركة مولودية وهران، أمرا مخالفا للقوانين التي تفرض على رئيس الشركة الحصول على موافقة أعضاء مجلس الإدارة، قبل التقدم بطلب للتصرف بأي شكل من الأشكال في أموال الممولين، كما اعتبر نفس المتحدث ما حدث أمرا خطيرا لا يجب السكوت عنه، مبديا في نفس الوقت استغرابه من تصرف مسؤولي البنك العربي الذي يملك الفريق حسابا لديه، حين سمح لجباري باستخراج الأموال، رغم تقدمهم بمعارضة لدى نفس البنك من أجل تجميد أرصدة الفريق وتغيير الإمضاءات.