رياضة
صالحي من منبوذ إلى النجم الأول لدى الجماهير

إدارة بلوزداد تنتظر هدية الرئاسة والممولين لتسوية منح ورواتب اللاعبين

الشروق أونلاين
  • 3629
  • 1
الأرشيف
شباب بلوزداد

كانت فرحة إدارة شباب بلوزداد، عقب الفوز على اتحاد بلعباس، في نصف نهائي كأس الجمهورية سهرة الثلاثاء الماضي في ملعب 20 أوت مزدوجة، وهذا ببلوغ النهائي العاشر الذي يعتبر إنجازا كبيرا مقارنة بالموسم الكارثي الذي عاشه الفريق طيلة مشوار بطولة الدرجة الأولى “موبيليس”، إضافة إلى ضمان سيولة مالية معتبرة من السلطات العمومية تساعد الإدارة على تسديد ديونها تجاه اللاعبين وكل العمال.

وأكد مصدر مسؤول في بيت الشباب لـ “الشروق”، أن خزينة الفريق لا يوجد فيها أي سنتيم، ولذلك لم يجرؤ بوحفص على تخصيص منحة مغرية قبل مباراة نصف نهائي الكأس، على غرار ما يحدث لدى بقية الأندية.

وسينتظر رئيس الفريق محمد بوحفص إلى ما بعد نهائي كأس الجمهورية لتسوية مستحقات اللاعبين من منح بعض مباريات البطولة الوطنية التي بلغت خمس منح، بما فيها علاوة التأهل للنهائي، إضافة إلى الرواتب الشهرية العالقة منذ خمسة أشهر على أقل تقدير.

وكان رئيس النادي، قد ضخ مستحقات ثلاثة أشهر لخمسة لاعبين، فيما منح ما بين شهرين وشهر للبقية، وهو ما أحدث جدلا واسعا في بيت بلوزداد وزاد من حدة الخلاف بين اللاعبين والإدارة، التي تنتظر بشغف هدية رئيس الجمهورية التي يفترض أن تقدر بـ 5 ملايير سنتيم، وصك من الراعي الرسمي للمنافسة “موبيلس”، إضافة إلى علاوة من ولاية الجزائر، وهو ما سينهي أزمة الرواتب، و يسمح للمسؤولين بالتفاوض مع اللاعبين المنتهية عقودهم وتمكن إدارة الفريق من وضع خطة التحضيرات الصيفية تحسبا للموسم الكروي المقبل.

وعلى صعيد آخر، فإن الحارس عبد القادر صالحي، تحول بين عشية وضحاها من منبوذ لدى أنصار الفريق إلى بطل والنجم الأول في الفريق، بعدما صنع الفارق في ركلات الترجيح وأسهم في تأهل الشباب للمباراة النهائية المقررة مطلع جويلية بمركب محمد بوضياف.

هذا، وسيستفيد أبناء لعقيبة من راحة قصيرة قبل العودة إلى التدريبات تحسبا لنهائي كأس الجمهورية، الذي سيجمعهم إما مع الجار مولودية الجزائر في نهائي غير مسبوق، أو ضد وفاق سطيف في لقاء ثأري لنهائي 2012، الذي تغلب فيه النسر الأسود على الشباب في ملعب 5 جويلية بهدفين لواحد.

ويشار إلى أن الشباب ضمن المشاركة في منافسة كاس الاتحاد الإفريقي الموسم المقبل، لأنه سيقابل في النهائي بطل الموسم المنصرم أو وصيفه، اللذين سيشاركان مباشرة في رابطة أبطال إفريقيا.

حامية يوضح سبب تصرفه غير الرياضي

أوضح مهاجم شباب بلوزداد، أمين حامية، سبب ثورته وتصرفاته غير الرياضية، عقب مغادرته أرضية ميدان ملعب 20 أوت، حيث قال حامية في تصريح لـ “الشروق”: “حدث سوء تفاهم بين طبيب الفريق والمدرب بادو زاكي، فبعد تعرضي لتدخل قوي من أحد مدافعي المنافس، شعرت بآلام شديدة على مستوى الركبة، وبعد الإسعافات الأولية، أكدت للطبيب أنه يمكنني مواصلة اللعب، ولكنه لم يبلغ المدرب بالأمر، والأخير استبدلني لظنه أنني مصاب ولا يكون بوسعي إنهاء المباراة، ولذلك ثرت ضد طبيب الفريق، ولكن بعدها اعتذرت وطلبت الصفح من الجميع والآن نريد التحضير جيدا للنهائي والفوز بالكأس السابعة للشباب”.

التنظيم في 20 أوت سيئ سيئ سيئ!

تحول رئيس شباب بلوزداد محمد بوحفص، إلى مراقب لكل مداخل ملعب 20 أوت، ويقف على كل كبيرة وصغيرة تخص المنصة الشرفية والدعوات الخاصة بها، إلى جانب مراقبة قائمة الصحفيين المعتمدين لتغطية مباريات الفريق، فرغم أن القصد من الإجراءات الصارمة التي فرضها بوحفص في ملعب 20 أوت، هو التعامل باحترافية مع الجميع، ولكن الطريقة التي يتم التعامل بها مع الإعلاميين لا تنم عن أي علاقة بالاحترافية، فدخول الصحفيين المعتمدين كان بصعوبة بالغة بسبب الفوضى التي شهدها المدخل الخاص بالإعلام، وسوء التنسيق بين عمال الملعب والأشخاص الذين كلفهم بوحفص بالتنظيم، مع الإشارة إلى أن بعض لاعبي الفريق القدامى وجدوا صعوبات كبيرة في الولوج إلى الملعب على غرار عرفات مزوار وجمال بوجلطي.

مقالات ذات صلة