إدارة ملعب بروكسل تسير على خطى نظيرتها لميدان “5 جويلية”!
إشتكى الناخب الوطني البلجيكي مارك ويلموتس من رداءة أرضية ملعب “الملك بودوان” المتواجد بالعاصمة بروكسل، قبيل خوض المباراة الودية أمام كوت ديفوار مساء الأربعاء.
ويعيب ويلموتس على أرضية الملعب وجود النتوءات وكثيرة الرمل، اللذين يعيقان الإحتفاظ بالكرة أو تمريرها، ويتسبّبان في الإصابات وإجهاد اللاعبين.
ونقل الإعلام البلجيكي، الأربعاء، على لسان مدير ملعب “الملك بودوان” قوله بأن هيئته بصدد وضع بساط طبيعي جديد للمنشأة الكروية لكن بعد المونديال وبالضبط في الخريف المقبل، مشيرا إلى القيمة المالية بأزيد عن 100 ألف أورو (أكثر من مليار سنتيم).
وأضافت الصحافة البلجيكية بأن مدرب “الشياطين الحمر” مستاء من سلبية أرضية الملعب وتماطل الإدارة في ترميمها، التي يبدو وكأن عدوى نظيرتها لملعب “5 جويلية” انتقلت إليها!
يشار إلى أن ملعب “الملك بودوان” أعيد ترميمه، بعد مأساة حادثة “الهايسل” في نهائي كأس أوروبا للأندية البطلة (رابطة الأبطال حاليا) عام 1985 بين جوفانتوس وليفربول، حيث لقي 39 مناصرا حتفهم مع إصابة 600 فرد آخر، بسبب الشغب والتدافع بين جماهير الفريقين.
ولن يجد ويلموتس أرضية صالحة لمقابلات منتخبه الوطني الذي يستعد لمونديال البرازيل المبرمج الصيف المقبل، حيث سيضطر لبرمجة مقابلتين وديتين شهري ماي وجوان أمام اللوكسمبورغ وتونس بملعب “الملك بودوان” المنشأة الرياضية الرئيسية ببلده. مع العلم بأن مواجهة السويد التحضيرية ستلعب خارج القواعد في الفاتح من جوان المقبل.
للذكر، فإن بلجيكا ستتبارى مع المنتخب الوطني الجزائري في كأس العالم 2014، رفقة روسيا وكوريا الجنوبية.