إدانة متهمين ما بين عامين إلى 7 سنوات بتهمة دعم وإسناد الجماعات الإرهابية
أصدرت في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء وإلى صبيحة الخميس، جنايات سكيكدة، حكما يقضي بإدانة المتهم “ش، أ” 63 سنة، بالسجن النافد لمدة 7 سنوات، وذلك على خلفية متابعته بجنايتي تمويل الجماعات الإرهابية المسلحة، وحيازة أسلحة من الصنف الخامس، دون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا، فيما أدين المتهم الثاني “أ، إ” في الخمسينات من عمره بسنتين سجنا نافدا، بعد ثبوت ارتكابه جنحة صنع أسلحة من الصنف الخامس للاستعمال الشخصي بدون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا، كما برأت ساحة المحكمة 18 متهما، أعمارهم تتراوح مابين 19 إلى 72 سنة، من بينهم امرأة تدعى “م، أ” من جناية تمويل الجماعات الإرهابية .
وتعود حيثيات القضية إلى 18 أفريل من السنة الجارية، حيث وردت معلومات إلى الدرك الوطني بأولاد أعطية الواقعة غرب ولاية سكيكدة، تفيد بتورط المتهم الرئيسي في قضية الحال “ش، أ” 63 سنة في علاقة مشبوهة مع الجماعات الإرهابية التي تنشط بالمحور الرابط بين بلديات وادي الزهور وأولاد أعطية والزيتونة وبني زيد والشرايع، وذلك بدعم وإسناد وتمويل الجماعات الارهابية، ليتم فتح تحقيق معه أفضى إلى اكتشاف متورطين آخرين. ومن بينهم المتهم “أ، ب ” الذي صرح أمام الضبطية القضائية يوم 21 من نفس الشهر، أنه ومند حوالي عام ونصف وهو يعمل في قطع الأشجار وبيعها، وخلال عمله التقي مرتين بالإرهابيين شرحبيل ودجانة، واثنين آخرين بالمكان المسمى وادي النبالة، وطلبوا منه شراء المؤونة لهم، غير أنه رفض، لكنه لم يبلغ السلطات العسكرية إطلاقا، مؤكدا انه في المرة الأولى كان برفقة كل من سائق الجرار “ل،ي” و”م، هـ” و”غ،ط”.
وفي المرة الثانية، كان رفقته “م،ع”، وفي شهر نوفمبر من السنة الماضية صادف المسمى “ب،ع” الذي يمتهن قطع أعمدة الأشجار فطلب منه أن يبيع له 200 عمود، وأرشده بالتوجه إلى المكان المسمى وادي النبالة، أين توجد تلك الأعمدة فطلب من صاحب الجرار “ل.ي” مرافقته إلى مكان تواجد الأعمدة، كما طلب من كل من “م، م” و”غ،ط” مقابل مبلغ مالي 1000 دينار جزائري، وأثناء الشروع في حمل الحطب، فجأة ظهر الإرهابي شرجبيل وأمرهم بإعادة إنزال الحطب من الجرار، وعدم العودة إلى هذا المكان، مهددا إياهم بالذبح في حالة إخطار السلطات العسكرية، وفي تلك الأثناء كان الإرهابي شرحبيل حاملا سلاحا من نوع كلاشينكوف.
وخلال جلسة هذه المحاكمة الماراطونية، اعترف كل واحد منهم بلقائه بالإرهابيين، في أماكن مختلفة، ولم يخبروا المصالح الأمنية، غير سائق الجرار المتهم “ل،ي” الذي قام بإخطار فرقة الدرك الوطني ببني زيد هاتفيا عما دار بين الإرهابي والمتهم “أ، ب”، ولم يعد إلى ذلك المكان، المتهم “م،ع” صرح لدى الضبطية القضائية بأنه قد التقى بالإرهابي شرحبيل وطلب منه التعامل في جلب المعلومات والمؤونة مقابل 2500 دينار لليوم الواحد، مضيفا انه ومند سنتين توجه رفقة المسمى “ب،ب” إلى واد النبالة للبحث عن أبقاره فصادفه إرهابي تعرف عليه مرافقه، وعرض عليه التعامل معه في قطع أعمدة الأشجار، لكنه رفض بحجة انه مراقب من قبل مصالح الأمن، وقبل الانتخابات المحلية الأخيرة تنقل رفقة صديقه “ب.ا” إلى وادي النبالة فخرج إليهما إرهابي حسين، وآخر يدعى العزابي يحملان أسلحة، فتقدم منه الإرهابي حسين، ونزع شريحة هاتفه ومسح كل ما بها، وأرسل له ثلاثة فيديوهات مصورة.