إدانة مصري متهم بسرقة الآثار بست سنوات حبسا نافذا في العاصمة
أدانت، الأسبوع المنصرم، محكمة الجنح سيدي امحمد بالعاصمة الجزائر المتهم المصري “أ،ا” الذي يحمل الجنسية الجزائرية، ويشغل منصب مفتش آثار بمتحف الفن المعاصر، بعقوبة 6 سنوات حبسا نافذا، لتورطه في جنحة اختلاس أموال عمومية وسوء استغلال الوظيفة وسرقة الآثار، فيما تم الحكم بعقوبة 18 شهر حبس نافذ في حق المتهم الثاني “ن،ب” فنان وسينمائي جزائري، ويحمل الجنسية الأمريكية، توبع بجنحة استيراد ـ بصفة غير قانونية ـ ممتلكات ثقافية وشراء مصنفات ثقافية، ومعلوم أن التحقيق في القضية انطلق بناء على الشكوى المقدمة من قبل الممثل القانوني لوزارة الثقافة ضد الرعية المصري “أ،ا” يشتغل مفتش أثار بأحد المتاحف في الجزائر
وكشفت مصادر على صلة بالملف بأن الشكوى تفيد بأن المتهم ”أ،ا” وهو مصري مزدوج الجنسية، قام باستغلال وظيفته كمفتش آثار بالمتحف، وعلى إثرها أقدم على سرقة عدد من الآثار القيمة، وبعد التحقيق معه وجهت له تهم تتعلق بجنحة اختلاس أموال عمومية، وسوء استغلال الوظيفة وسرقة الآثار، وقد أنكر تلك التهم، مدعيا أنه أراد تجنيب مصر والجزائر فتنة ثانية، فيما قال المتهم الثاني “ن،ب” فنان جزائري بأنه لا علاقة له بالتهم الموجهة إليه.