رياضة
"زطشي" لا ينوي "إغراء" أي مغترب

إدماج “بهلولي” و”مشّاش” في الثلاجة!

الشروق أونلاين
  • 6621
  • 2
ح.م
فارس بهلولي - زين الدين مشّاش

ذكرت مراجع قريبة من محيط “خير الدين زطشي” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الخميس، إنّ خليفة “محمد روراوة” لا يضع مسألة “إدماج المغتربين” كأولوية، ما يعني وضع ملفي المتوسطين الصاعدين “فارس بهلولي” و”زين الدين مشّاش” في الثلاجة.

وفاءً منه للخط الجديد، أفيد أنّ “زطشي” (51 عاما) لا ينوي بتاتا النسج على منوال سلفه، وباستثناء استعداده لمنح “محرز” و”براهيمي”، “غولام” وغيرهم، “تطمينات” بشأن مستقبلهم مع الخضر، فإنّ الرجل الأول في مبنى “دالي ابراهيم” لا ينوي مطلقا “إغراء” كوكبة المغتربين الصاعدين على منوال “ماكسيم بايلا لوبيز”، “زكرياء لعبيدي”، فضلا عن “مشّاش” و”بهلولي”، رغم أنّ الأخيرين قدّما موافقتهما المبدئية لـ (الحاج)، ولا ينقص سوى استكمال الملفين بما يتيح اكتسابهما الجنسية الرياضية الجزائرية.      

في حالة “بهلولي” (21 سنة) الذي سبق له اللعب لمنتخبات فرنسا الصغرى (13 مباراة – 3 أهداف)، كان خريج مدرسة “أولمبيك ليون” تجاوب مع عرض “روراوة” قبل أشهر، وكان يفترض التحاق “فارس” بالخضر مباشرة بعد كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالغابون، إلاّ أنّ أزمة الاتحاد والرحيل المتسارع لـ “روراوة”، بجانب قدوم “زطشي” بفلسفة جديدة تنتصر للمحليين، يجعل التساؤلات تطرح بقوة حول أفق علاقة “بهلولي” (مواليد 8 أفريل 1995) مع محاربي الصحراء.

ويمرّ “بهلولي” بظرف عصيب هذا الموسم (لم يُحظ بأي دقيقة لعب مع “ستاندار دو لياج” البلجيكي واكتفى بمباراتين مع “ليل” الفرنسي)، بيد أنّ المراقبين يرشحون صاحب الهدف الخرافي من خمسين مترا مطلع ماي 2015، لمنح الإضافة لمنتخب الجزائر في آفاق 2018 و2022، علما أنّ “بهلولي” يتمتع بمهارات المراوغة والانفلات، وله قابلية التوظيف كمتوسط هجومي فضلا عن حضوره القوي على الجناحين.

على الوتر ذاته، تبرز قضية “مشّاش” (20 سنة) الناشط في “أولمبيك مارسيليا” الفرنسي (12 مباراة – هدف واحد هذا الموسم)، فهذا المتوسط اليساري (1.85 م – 74 كلغ) الذي عانى من دوّامة الإصابات، وافق على الدفاع عن ألوان الجزائر (والده مغربي وأمه جزائرية)، بعدما ظلّ محل اهتمام الجامعة الملكية والطرف الفرنسي. 

لكن وضعية “مشّاش” (مواليد 5 جانفي 1996) تلوح غامضة، ولا يبرز أي مؤشر بشأن تسريع إدماج حامل الماء الذي يمتاز بالقدرة على اللعب في مختلف مناصب الوسط، لكنه يفضّل اللعب كمتوسط دفاعي ويجنح إلى الرواق الأيسر.

وسبق لمراجع أن كشفت لـ “الشروق الرياضي”، إنّ مسؤولي الجامعة الملكية اقتربوا من “مشّاش” وسعوا لإقناعه بجدوى الالتحاق بصفوف أسود الأطلس الربيع الماضي، إلاّ أنّ اللاعب السابق لـ “جمعية كان” رفض الفكرة رغم إغراءات الجانب المغربي.

ما قيل عن “بهلولي” و”مشّاش”، ينسحب أيضا على “زكرياء لعبيدي” محرّك نادي “بريست” الفرنسي، الذي كان مبرمجا التحاقه بمنتخب الجزائر في مرحلة ما بعد كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون. 

“لعبيدي” (11 مباراة – هدف واحد هذا الموسم) أدار ظهره لتونس، ظلّ ينتظر لفتة “محمد روراوة”، وأسرّ للإعلامي “نبيل جليت” مؤخرا إنّه رفض دعوة الفرانكو بولوني “هنري كاسبارزاك” في 25 ماي 2015 للالتحاق بمنتخب تونس قبيل لقاء “جيبوتي”، لأنّ الفتى من أم جزائرية وأب تونسي، فضّل الدفاع عن ألوان منتخب الجزائر.

لكن لا مؤشر على كون “لعبيدي” (22 سنة) الذي يتمتع بالجنسيات الجزائرية، التونسية والفرنسية، سيلتحق في القريب بصديقيه “ياسين بن زية” و”رشيد غزال”، ما يطرح استفهامات أيضا قادم حول صاحب اليسرى الساحرة والمهاري الذي يشبه الاسباني الشهير “أندرياس إنييستا”.

ويبقى “لعبيدي” (1.78 م – 70 كلغ) بحاجة إلى تأهيله رسميا من لدن الاتحاد الدولي للعبة، طالما أنّ الفتى” (مواليد 8 فيفري 1995) لعب لصغار الديوك في 37 مواجهة (فئات 16 – 17 – 18 – 19 سنة)، في وقت يبدو أنّ “ماكسيم لوبيز” محرّك “أولمبيك مارسيليا” حسم أمره لمصلحة الديوك، بعدما كان إلى وقت ليس بالبعيد قريبا من الخضر.

مقالات ذات صلة