“إدوكتاك” يستقطب زوار يرغبون اكتساب الريادة والمهارات التكنولوجية
شهد صالون “إدوكتاك”، للتكوين المهني والتعليم العالي بقصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة، في يومه الأول إقبالا واسعا من طرف الشباب وبعض المهنيين وإطارات في شركات اقتصادية، وموظفين في الإدارات العمومية والخاصة، الذين يرغبون في تطوير مهاراتهم، والحصول على تكوينات للريادة والتمكن من التحكم في التكنولوجيات الجديدة والتعامل مع الأجانب.
وقال مكون المكونين، في مدرسة خاصة بترقية مستوى الأداء البيداغوجي في جميع التخصصات، الأستاذ دحمان لرجان، في تصريح لـ “الشروق”، على هامش الصالون، إن بعض المسؤولين في الإدارة والكثير من الشباب الذين يملكون شهادات في تخصصات مختلفة، أبدوا رغبتهم في تلقى تكوينات للأداء البيداغوجي، ويمكنهم من خلالها التكوين والتعليم في مجالاتهم.
وقد لفتت خلال الصالون في طبعته الثالثة، بعض المدارس التي توفر تدريبات وتكوينات تتماشى مع مستجدات السوق والاقتصاد والتطور التكنولوجي، من بينها معاهد ومدارس توفر شهادات الريادة الناجحة والتميز في بعض التخصصات.
وبحثا عن الحلول الرقمية المخصصة للتعليم والشركات والمجتمعات، توجه بعض زوار “إدوكتاك”، إلى بعض المؤسسات الخاصة بهذا المجال مثل مؤسسة “أتاركيا” وهو فريق متخصص في تركيب وصيانة معدات الوسائط المتعددة والحلول الرقمية، يستعين بمصادر خارجية لتكنولوجيا المعلومات، ويوفر ميزة تقديم دروس بالصور والفيديوهات لفهم أكثر ولشرح دقيق يعطي الرغبة في مواصلة التركيز والتعلم.
وخلال افتتاح “إدوكتاك”، أكد عبد النور درياس، محافظ الصالون، أن شعار الطبعة الثالثة “الذكاء الجماعي في خدمة التعليم والتعلم”، يقصد به التوجه للمؤسسات التعليمة من خلال تبادل الخبرات والبرامج، وتلاقي جميع الأستاذة من دكاترة وخبراء، على أن يقدم كل شخص يقدم كل واحد برامجه أو ابتكارات الحديثة الخاصة بالمؤسسات الناشئة الحاملة لمشاريع في ميدان المقاولاتية.
وقال درياس إن هذا الصالون يعتبر فرصة حيث سيشهد تنفيذ برنامج مكثف وغني للباحثين والفاعلين من خلال تقديم محاضرات في مختلف المواضيع والتخصصات تكون متبوعة بنقاش حول مجال التعليم ووسائل تطويره.
وأفادت مديرة المعهد الوطني للبحث في التربية، السيدة راضية برناوي، بأن مشاركة المعهد هي السعي إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم والبحث بطريقة تؤكد الالتزام المشترك والارتقاء بمستوى التعليم من خلال توظيف التكنولوجيات الحديثة في خدمة الأجيال القادمة.
وأوضحت أن الجمع بين المؤسسات العلمية والمهنية، هو فرصة جيدة للمؤسسات البحثية والاقتصادية لاستكشاف إمكانيات التواصل وتعزيز الشراكات الفعالة بين الأطراف المعنية قصد تحقيق التكامل بين البحث العلمي والاحتياجات الاقتصادية، وذلك بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز دور الشباب في مجال ريادة لأعمال.
للإشارة، فإن قربة 100 عارض شارك في فعاليات الطبعة الثالثة لصالون التعليم، التكوين المهني، التعليم العالي وتكنولوجيات المعرفة (إدوكتاك) بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالعاصمة، حيث ينتظر المنظمون والمشاركون أن تعطي طبعة 2024، ثمارها في الابتكارات والنقاشات الفعالة حول مستقبل التعليم والتكوين المهني في الجزائر، خاصة فيما تعلق بالتعليم وتلقين المهارات عبر الإنترنت.