منوعات

إذا كنت ثرثارا فربما تعاني من هذه المشكلة؟

سمية سعادة
  • 783
  • 0

قد تكون الثرثرة أكثر من مجرد سمة شخصية، فربما تُشير إلى حالة نفسية أو عصبية كامنة، مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، أو اضطراب ثنائي القطب، أو حتى القلق.

تُشير الدراسات إلى أن 15% من الناس يُعانون من فرط الكلام، وهو عرضٌ يرتبط غالبا بالأمراض النفسية، بحسب موقع geroshealth.

تشمل علامات الثرثرة ما يلي:

ـ مقاطعة الآخرين أثناء الحديث.
ـ الاستئثار بالحديث.
ـ التحدث في أوقات أو أماكن غير مناسبة.
ـ الإفراط في مشاركة المعلومات.
ـ التحدث باندفاع.
ـ الخوف من انقطاع الحديث.
ـ التحدث أكثر من الاستماع.

تغيير مسار الحديث أو تحويله إلى ما يثير اهتمامك، وفقا لموقع verywellhealth.

ماهي الأسباب المحتملة للإفراط في الكلام؟

هناك العديد من العوامل التي قد تُسهم في كثرة الكلام أو سرعته، ومنها:

القلق أو التوتر: يتحدث بعض الأفراد أكثر عند شعورهم بالقلق كوسيلة للتأقلم مع الشعور بعدم الارتياح.

الحماس أو ارتفاع مستويات الطاقة: قد يؤدي الحماس بطبيعته إلى زيادة الكلام، خاصةً في التجمعات الاجتماعية.

آليات التأقلم: قد يكون الإفراط في الكلام وسيلة لإخفاء انعدام الأمان أو لملء لحظات الصمت غير المريحة.

متى قد يشير الإفراط في الكلام إلى مشكلة أعمق؟

مع أن كثرة الكلام ليست بالضرورة مدعاة للقلق، إلا أنها في بعض الحالات قد ترتبط بحالات صحية نفسية مثل:

-اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، قد يعاني المصابون بهذا الاضطراب من الكلام الاندفاعي، وصعوبة في التعامل مع المقاطعات، والحفاظ على توازن المحادثة.

-اضطراب ثنائي القطب – خلال نوبات الهوس، يُعدّ الكلام السريع والمتواصل من الأعراض الشائعة.

– الفصام، وهو اضطراب نفسي معقد، يتميز بالكلام غير المنظم أو غير المترابط.
وقد يتجلى الإفراط في الكلام لدى مرضى الفصام في الاستطراد (الخروج عن الموضوع)، أو تدافع الأفكار، أو حتى ابتكار كلمات جديدة.

– أنماط التفكير الوسواسية أو المتكررة – قد تتجلى بعض اضطرابات القلق من خلال الإفراط في الكلام، وفقا لموقع healtreatmentcenters.

متى يصبح الإفراط في الكلام مشكلة؟

ـ التحدث بسرعة غير معتادة أو لفترات طويلة دون توقف.
ـ عدم القدرة على التحكم في كمية الكلام أو تنظيمها.
ـ مقاطعة الآخرين باستمرار أو عدم الإنصات إليهم.
ـ كلام يبدو غير مترابط، أو متفرع، أو غير منظم.
ـ الشعور بالضيق أو الإحباط نتيجة عدم القدرة على التوقف عن الكلام، بحسب موقع charliehealth.

نصائح تخلصك من الثرثرة

أهم النصائح التي تساعدك على التخلص من هذه المشكلة، حسب المتخصصة في علم النفس السلوكي عبير الكوش:

– من أهم خطوات العلاج الاعتراف بالمشكلة، والرغبة الشديدة في التخلص منها بمساعدة صديق أو قريب.

-عدم تكرار القصص ذاتها مع الأشخاص أنفسهم، فهذا الأمر سيصيبهم بالملل، ومن ثم ينبغي عدم تكرار الحكايات القديمة في كل مرة.

-فكر جيدا قبل أن تتحدث، اجعل جملك قصيرة وواضحة ومرتبطة مباشرة بما تقوله، حتى لا تضيّع وقتك ووقت الآخرين معك.

-لا تقاطع غيرك أثناء حديثه، واحترم وجهة نظره في الموضوع من دون أن تقاطعه، وأعط مساحة كافية للرد.

-غالبا ما يكون الشخص الثرثار غير واثق بنفسه، لذلك يحاول جذب الانتباه إليه من خلال سرد مغامراته وقصصه البطولية أينما ذهب، فمن الضروري التوقّف عن التلفيق واختراع القصص والتركيز على مواهبك وتنميتها.

-الابتعاد عن العناد والتشبث بالرأي في محاولة إقناع الآخر بوجهة نظرك، فهذا أمر خاطئ.

-عليك مراقبة كلامك جيدا قبل التفوّه به، فقد تؤدي الثرثرة إلى تدميرك وإنهاء حياتك المهنية وخسارة علاقاتك الاجتماعي، وفقا لموقع aljazeera.

مقالات ذات صلة