إذا لعبنا بنفس مستوى لقاء زامبيا “سيدفننا” الجزائريون في “إييو”
يشرع منتخب نيجيريا في تربص مغلق بداية من الـ7 من شهر نوفمبر الداخل في تربص مغلق بمدينة “إيوو” يدوم 5 أيام تحسبا لمواجهة المنتخب الجزائري في تصفيات كأس العام 2018.
وتستضيف نسور نيجيريا المنتخب الوطني في الـ12 من شهر نوفمبر المقبل، على ملعب “أكو أيبوم” جنوب العاصمة “أبوجا”، لحساب الجولة الثانية من التصفيات المونديالية، في مجموعة ثانية تضم منتخبي زمبيا والكاميرون اللذين يلتقيان في اليوم ذاته بمدينة “ليمبي” في الكاميرون.
ومن المنتظر أن يعلن مدرب نيجيريا، الفرانكو ألماني غيرنوت روهر نهاية الأسبوع الجاري عن قائمة الـ23 لاعبا الذين سيستدعيهم لموقعه “إيوو”، علما أن روهر كان قد أكد في وقت سابق أنه سيعتمد على تشكيلة تتكون في مجملها من اللاعبين المحترفين في مختلف البطولات الأوروبية، بالنظر إلى طبيعة المباراة التي ستجمع المنتخب النيجيري بـ”الخضر”.
وفي سياق آخر، عقد مدرب نيجيريا جلسة مصغرة مع لاعبين ومدربين سابقين في المنتخب النيجيري، يشكلون اللجنة التقنية في الإتحاد النيجري لكرة القدم، نصحوه بضرورة التركيز أمام “الخضر”، على غرار ما أكده له كريستيان شوكو، الذي نصح اللاعب السابق لبايرن ميونيخ الألماني، بضرورة تركيز كافة المجموعة طيلة الـ90 دقيقة، حيث قال شوكو في تصريح لـ”الغارديان” المحلية، “الطريقة المثلى للإطاحة بالمنتخب الجزائري في الموعد المقبل هي التركيز وعدم الغفلة أمام المهاجمين الجزائريين طيلة مجريات اللقاء”، وهو نفس ما ذهب إليه تويين إيبيتوي، الذي أكد “أن اللاعبين الذين سيعتمد عليهم روهر في موقعة “إييو” سيصنعون الفارق، شريطة التفاوض بجد فوق المستطيل الأخضر حتى صافرة النهاية”.
من جهته، لم يخف فريداي إيلاهو، متوسط ميدان “النسور” سابقا تخوفه من مردود خط الدفاع أمام المنتخب الوطني، خصوصا وأن أشبال روهر كانوا قد أبانوا عن هشاشة في الخط الخلفي في المواجهة السابقة أمام منتخب زامبيا الذي بدا الحلقة الضعيفة حيث عبر عن ذلك بقوله “إذا ما ظهر الدفاع بنفس الوجه الذي ظهر به أمام زامبيا في الخرجة الأولى من التصفيات المونديالية، فتأكدوا أن “المحاربين سيدفنوننا” في “إيوو”، لاعبو المنتخب الجزائري يمتازون بالسرعة الفائقة وهذه أهم ميزة للكرة الحديثة”