إذا لم نستعد حقوقنا سننسحب من البطولة
عبّر رئيس جمعية عين مليلة شداد بن صيد عن استيائه من العقوبات الصادرة من الاتحادية ضد فريقه، بعد حرمانه من 4 نقاط، إضافة إلى معاقبة اللاعب هشام بـ 4 مباريات، فضلا عن العقوبات الأخرى التي صاحبت قضية الاحترازات التي رفعتها إدارة وداد تلمسان ضد جمعية عين مليلة، خلال مباراة الجولة الأولى من مرحلة العودة التي جرت في ملعب الإخوة دمان ذبيح بعين مليلة.
أكد الرجل الأول في جمعية عين مليلة شداد بن صيد أن فريقه مستهدف من عدة جهات، ما جعل المكانة التي يحتلها في صدارة الرابطة الوطنية المحترفة الثانية تزعج الكثير، وقال شداد على خلفية العقوبات الصادرة من اللجنة المكلفة بدراسة احترازات وداد تلمسان ضد لاصام إن القرارات الصادرة مجحفة ضد أبناء قريون، بشكل مجحف في حقوقهم حسب بن صيد الذي لم يتوان في التأكيد أن إدارته سترفع قضية لاستعادة حقوق جمعية عين مليلة، خصوصا أنه حسب قوله، أن النتائج المحققة تمت بفضل تضحيات اللاعبين والطاقم الفني والهيئة المسيرة ومساهمة الأنصار، ولم تتم بطرق وهمية أو التوائية. وهو القرار الذي تسبب في فقدان الريادة مؤقتا، واحتلال المرتبة الثانية برصيد 31 نقطة رفقة أهلي البرج، وبفارق نقطة واحدة عن الرائد الجديد مولودية بجاية.
حداج قال لي إن هناك فراغا قانونيا وفي النهاية سددنا الفاتورة
من جانب آخر، تساءل بن صيد عن أسباب وخلفيات التأخر الكبير في إصدار القرار النهائي حول ملف هذه الاحترازات، مشيرا بالقول إلى أن القرار لو كان فعلا في صالح وداد تلمسان لتم إصداره بعد 48 ساعة عن موعد برمجة المباراة، لكن مادامت القضية تكتنفها ممارسات غامضة حسب قوله فقد تم ربح الوقت لضرب جمعية عين مليلة في الصميم. وفي السياق ذاته، أكد بن صيد أنه تحدث شخصيا مع حداج في الموضوع، وأقر هذا الأخير بوجود فراغ قانوني، مؤكدا له بصريح العبارة أن كلا الفريقين (جمعية عين مليلة ووداد تلمسان) لديهما الحق، ما جعل بن صيد يتساءل عن أسباب ودواعي تسديد الفاتورة من طرف جمعية عين مليلة. وإذا كان رئيس جمعية عين مليلة قد جدد التساؤل حول خلفيات عدم تطبيق القانون في حينه، إلا أنه بدا مصرا على إيداع طعن في هذا الجانب لاسترداد حقوق النادي، حتى ولو تطلب حسب قوله الاتصال بجميع الجهات والهيئات، مؤكدا أن النقاط الأربعة التي تم خصمها قد انتزعها فريقه فوق المستطيل الأخضر.
ومعلوم أن أنصار جمعية عين مليلة استقبلوا قرار معاقبة فريقهم بأسف كبير، ما جعلهم يخرجون إلى الشارع سهرة أول أمس، والتنديد بما وصفوه بالممارسات الظالمة ضد فريقهم، داعيا الجهات المعنية إلى مراجعة حساباتهم، ورد حقوق جمعية عين مليلة بعيدا عن كل أشكال الظلم وتصفية الحسابات.