إرهابيون يقتحمون قنصلية الجزائر بغاو ويدنسون مقولة ابن باديس
تعرضت القنصلية الجزائرية بـ”غاو” شمال مالي إلى إقتحام وسطو من طرف الجماعة الإرهابية المعروفة بـ”حركة التوحيد والجهاد”، وحولوها إلى معقل لهم، في حين أقدمت ذات العناصر الإرهابية على تدنيس صفحات قصيدة العلامة عبد الحميد بن باديس “شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب” ورفسها بالأرجل.
وذكرت مصادر إعلامية أمس عن تحول مقر القنصلية الجزائرية بـ”غاو” شمال مالي إلى معقل للتنظيم الإرهابي المعروف بـ”حركة التوحيد والجهاد” التي اختطفت القنصل الجزائري ومساعديه الستة بعد أيام قليلة من استيلاء عدة مجموعات إسلامية مسلحة من بينها حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا على مدينة غاو.
وحسب ذات المصادر فإن مفتي جماعة الجهاد والتوحيد بغرب إفريقيا حماده ولد محمد خيرو، استصدر فتوى تعتبر الأنظمة التي لا تطبق شرع الله بأنها كافرة، بما فيها الحركة الوطنية لتحرير أزواد، مؤكدة على أن مقر القنصلية الجزائرية بـ”غاو” تحول إلى مقر عمليات لحركة التوحيد والجهاد، حيث عمد مسلحو التنظيم إلى وضع لافتة كبيرة عند المدخل مكتوب عليها “لا إله إلا الله”، وقد استولى المسلحون على مقر إقامة القنصل ومكاتب من مقر القنصلية اللذين يفصلهما فقط شارع واحد، وتم الاستيلاء على هذا المقر، حسب مفتي الجماعة، لعدة أسباب، من بينها أن “المقر واسع وقريب من وسط المدينة ومن السوق”.
ومن جهة أخرى، علق أحد حراس القنصلية، المنتمين لحركة التوحيد والجهاد، والذي قال إنه من جنوب الجزائر، على هذه الكلمات بقوله “لو كان الجزائريون مسلمين لطبقوا شرع الله”.
ويزعم عناصر تنظيم حركة التوحيد والجهاد أنهم يسيطرون على أغلب شوارع مدينة “غاو”، لكن بوجود حوالي خمس حركات مسلحة، فهم لا يسيطرون فعليا إلا على عدة أحياء في المدينة.