إرهابيون ينفذون اعتداءات وهمية ويصوّرونها بالفيديو لإرضاء الأمراء!
علمت الشروق من مصادر حسنة الإطلاع ان ارهابيا تائبا سلم مؤخرا نفسه للجهات الأمنية بضواحي سيدي على بوناب قد كشف العديد من الحقائق المزيفة عن تنظيم “الجماعة السلفية” بمنطقة القبائل والذي يحاول عناصره استعمال كل الطرق الاحتيالية لإيهام الرأي العام انهم مازالوا اقوياء رغم ان التنظيم لم يبق منه الا بقايا العناصر المتشددة والأكثر ارتباطا وولاء لأمير التنظيم المدعو “عبد المالك درودكال” المكنى “أبو مصعب عبد الودود”.
وأكد التائب فى تصريحات مثيرة ان الارهابيين الذين ينشطون فى صفوف “كتيبة النور” يقومون بنصب سيطرة وهمية عن طريق تسجيل اعمال القتل الوهمية بالغابات وتركيبها بطريقة احترافية لإرسالها للأمراء لإيهامهم على انهم ينشطون ويقومون بعمليات اجرامية ضد المواطنين ومصالح الأمن والهدف من وراء ذلك نيل رضا الأمراء وخاصة من اجل ان ترسل لهم الأموال لقاء العمليات التى يقومون بها.
واعترف الارهابي التائب فى تصريحاته انه خلال شهر أوت الفارط تعرض 3 ارهابيين الى التصفية الجسدية بعد تعذيبهم، لأنهم رفضوا ان تظهر صورهم فى أحد أشرطة الفيديو التمويهية التي تم تسجيلها بغرض ارسالها لمسؤولي التنظيم خوفا منهم ان يكتشف انهم مستسلمون نفسيا وقابعون عن العمل المسلح.
وعلى صعيد آخر، علمت الشروق ان عملية التمشيط التى تم مباشرتها بغابات سيدى على بوناب الواقعة بين تيزي وزو وبومرداس من طرف القوات المشتركة للجيش الوطني الشعبي تتواصل لليوم السادس على التوالي، وتشير آخر التطورات الى أن القوات المشتركة تواصل حاليا سيطرتها على المنطقة، حيث تم محاصرة جماعة ارهابية مسلحة تتكون من نحو 40 عنصرا.